تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قبل عدة أعوام، اضطررت إلى أخذ إجازة من العمل بسبب الاكتئاب. لقد حصلت على تقرير طبي من الطبيب واكتشفت أنّ الأمر متعلق بصحتي العقلية بسبب الاضطراب ثنائي القطب. وبعد أسبوعين، حين بدأت أشعر أنني قادر على المواجهة مرة أخرى، دعاني أصدقائي للخروج مساء، ومع أنني لم أكن أرغب بالخروج، إلا أنني قررت أن أذهب كطريقة لتسهيل رجوعي إلى الحياة الروتينية السابقة.
عدت إلى عملي في اليوم التالي، حيث قام مديري بتوبيخي أمام كل من في المكتب لأن البعض رآني في الخارج، بينما كنت في إجازة من العمل بسبب مرضي.
تشخيص الاضطراب ثنائي القطب
أعمل حالياً في شركة مختلفة جداً. وأُعاني من الاضطراب ثنائي القطب أيضاً. ومع أنني أتعالج بشكل جيد، ولكن هذا لا يعني أنني بحالة جيدة طوال الوقت.
في الصيف الماضي، اقترح الطبيب النفسي الخاص بي تعديلاً دوائياً ليتناسب مع مزاجي العام. وبعد تفكير طويل، قررت أن أبدأ بالتنفيذ. بعد أكثر من ثمانية أعوام على تناول الأدوية المختلفة، بت أعلم الآن كيف يمكن لتعديل صغير في الدواء أن يؤدي إلى الازدهار أو الانهيار، أو إلى كليهما في حالات خاصة. لقد عملت على ضمان أنّ مديري وفريق الموارد البشرية على اطلاع بالأمر وأنهم قادرين على توفير الدعم لي خلال هذا الإجراء. شرحت لهم الآثار الجانبية المحتملة وجمعت رسائل إلكترونية أولية بهدف تسليم بعض المهام في حال احتجت إلى الخروج من العمل فجأة. افترضت أنني مستعد قدر الإمكان.
لكن، ما لم أفعله هو أنني لم أخبر فريقي عن التعديل الدوائي.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!