facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
"لا، يا إلهي!"، كان أول ما خطر ببالي حين لمحت تلك الرسالة في بريدي الإلكتروني. ما أثار استيائي الشديد من تلك الرسالة لم يكن مرتبطاً بتشخيص مرض عضال، أو خسارة مالية فادحة، أو ضياع موعد هام. لقد كانت دعوة من صديقة عزيزة عليّ إلى الاجتماع بها هذا المساء – المساء ذاته الذي ادخرته وخططت له ليكون "وقتي الخاص"، لأقوم ببعض التحضيرات لاحتفال مقبل، وقضاء بعض الحاجيات، وكتابة بطاقات عيد رأس السنة.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

وكي أكون واضحة: لست ممن يكره الاختلاط بالناس. فقد اعتدت الخروج من المنزل واللقاء بمعارفي ثلاث أو أربع ليالي كل أسبوع. ولصديقتي صاحبة الدعوة معزة خاصة في قلبي، كما أنّ موضوع اللقاء كان يبدو لطيفاً. وأنا ممن يقبل الدعوات العفوية التي تأتي من دون تخطيط مسبق، وقد تواجبت مع ثلاثة منها الأسبوع الماضي. لكن في هذا اليوم بالتحديد، فإنّ نداء وجداني وعاطفتي أملى عليّ أن أجعل هذا المساء حراً غير مشغول لأستشعر حالة من السلام، والرحابة، والنظام في حياتي.
بقي صوت في داخلي يؤنبني على الاعتذار عن تلبية الدعوة لمجرد قضاء وقت مع نفسي. شعرت وكأنني مثل تلك التي تخبر شاباً أنها لا تستطيع الخروج معه في موعد لأنها تريد أن تغسل شعرها. وأمضيت اليوم كله أقلب الأمر في ذهني: هل يمكنني إنجاز لائحة أعمالي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!