facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

تعتمد إمكانات الشفاء الحقيقية للطب الحديث على مورد يتعرض للاستنزاف باستمرار، ألا وهو الوقت والقدرة على الاستماع باهتمام إلى المرضى، والإنصات بعناية لقصصهم، واكتشاف ليس فقط ما هو المهم لحالتهم، وإنما أيضاً ما يهمهم هم. ويزعم بعض مقدمي الرعاية الصحية أن أعباء العمل وعوامل أخرى قد قلصت من وقت التواصل الطبي إلى درجة أن إجراء محادثات صريحة مع المرضى لم يعد ممكناً أو عملياً. لكننا لا نتفق معهم.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

فمن خلال تجاربنا – (رنا أوديش) بصفتها طبيبة في وحدة الرعاية الحرجة، قادها مرض خطير أصيبت به إلى تلقي تدريب الأطباء على أساسيات التواصل الذي يركز على بناء العلاقات مع المرضى، و(ليونارد بيري) بصفته باحثاً في مجال الخدمات الصحية أجرى مقابلات مع المئات من المرضى والأطباء والممرضات وراقب مسارات تقدمهم – اكتشفنا أن الرعاية الطبية المتعجلة تؤدي إلى عواقب خفية، وتصنع اقتصاداً زائفاً. وبعبارة أخرى: قد توفر هذه الرعاية المال على المدى القصير، لكنها تهدره بمرور الوقت.
أهمية الاستماع إلى المرضى
حينما يستمع الأطباء إلى المرضى باهتمام، فإنهم بذلك يرسلون لها إشارات باحترامهم لمعرفتهم بذاتهم، علاوة على أن ذلك يبني الثقة بين الطرفين. كما

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!