تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كتب الروائي نورمان ميلر ذات مرة أن الحياة تفرض علينا قانوناً قاسياً ولكنه عادل. يقول ميلر: "إما أن نتغير أو ندفع ثمناً باهظاً لقاء البقاء على ما نحن عليه".
وبصفتي باحثاً في مجال القيادة وأدرّس في إحدى كليات إدارة الأعمال، فإنني أقابل يومياً قادة ينطبق عليهم هذا "القانون" بطريقة ملموسة ومقلقة. هم يعرفون تماماً ماذا سيحصل إذا لم يجروا تغييرات على شركاتهم، لكنهم لا يعرفون ما الذي يتعين عليهم فعله لدعم هذه التغييرات. هل يتعلق الأمر بكيفية إدارة اجتماعات الفرق بطريقة أكثر فعالية؟ أم كيف يحسنون الإصغاء للآخرين؟ أم يجب عليهم تبني أسلوب قيادة مختلف لإحداث تحول في ثقافة الشركة؟ على الرغم من عدم وجود إجابة جاهزة لهذه الأسئلة، إلا أن هناك بعض الأسس التي لا يمكن من دونها أن يُجدي نفعاً أي جهد مهما بلغ في تنمية المهارات. يتمثل أحد مصادر المعرفة حول ما يجب أن تبدو عليه هذه الأسس في أعمال مؤلف ما زالت تعاد طباعتها منذ أكثر من 400 عام: إنه وليام شكسبير.
في الفصل الافتتاحي لكتابه "شكسبير: اختراع الإنسان" (Shakespeare: The Invention of the Human)، يُشير هارولد بلوم، الذي درّس مؤلفات شكسبير في جامعة "ييل" طيلة 30 عاماً، إلى أنه قبل شكسبير كانت الشخصيات في المسرحيات تتكشف تدريجياً إلا أنها لم تكن تتطور بالضرورة. وفي حال تكشفت الشخصية فحسب، سنشعر عن حق بأننا نعرف بالفعل كل ما يجب معرفته عنها خلال أول ظهور لها على خشبة المسرح. لقد سلبها مؤلفها الميزة الوحيدة التي تجعلها مثيرة للاهتمام: القدرة على فهم الذات الذي يكشف أموراً غير متوقعة ليس لنا فقط، بل لها هي بالمثل. وكانت هذه الشخصيات تعلمنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!