تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/FamVeld
سؤال من قارئة: بدأت العمل في وظيفة جديدة منذ شهر يناير/كانون الثاني من عام 2020، وقبلت بها لأن الشركة أكبر وتقدم امتيازات أفضل. لكن انتشرت الجائحة وكل شيء يحدث بسرعة كبيرة، والآن أفكر بالاستقالة من العمل بسبب ضغوطات جائحة فيروس كورونا. أنا نادمة على قراري، فمديري لا يوضح الأمور جيداً، وأبقى غالب الأوقات محتارة ومرتبكة. يعمل معظم أفراد الفريق ما بين 12 و16 ساعة في اليوم، ولا يستطيع أي منهم مساعدتي، لأني الوحيدة القادرة على أداء عملي كما قيل لي. لكني الوحيدة في الفريق التي تربي أطفالاً في سن المدرسة. صدرت مذكرة في حقي مؤخراً بسبب عدم فهمي للوظيفة بصورة تامة، وقيل لي إن الخطوة التالية ستكون إخضاعي لخطة تحسين الأداء. أنا أعاني من ضغط كبير جداً، وأفكر في الاستقالة كي أحافظ على اتزاني العقلي والنفسي، وأتفرغ للاعتناء بأطفالي وبيتي إلى أن تنتهي هذه الجائحة. كما أنني سأستفيد من الوقت في اكتساب مهارات ومؤهلات جديدة كي أتمكن من التسويق لنفسي بصورة أكبر في المستقبل مهما كان شكله. أفضل أن تقوم الشركة بإقالتي كي أحصل على تعويض البطالة، لكن يبدو أن هذا لن يكون ممكناً. زوجي لا يمانع استقالتي، لكني لا أريد أن أندم مجدداً.
سؤالي هو:
بم تنصحون كي أتعامل مع وضعي؟ هل يجب أن أحافظ على عملي أم أن أتقدم بطلب الاستقالة؟
يجيب عن هذا السؤال كل من:
دان ماغين: مقدم برنامج "ديير آتش بي آر" من هارفارد بزنس ريفيو.
أليسون بيرد: مقدمة برنامج "ديير آتش بي آر" من هارفارد بزنس ريفيو.
أليسا ويسترنغ (Alyssa

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!