تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
سؤال من قارئة: بدأت العمل في وظيفة جديدة منذ شهر يناير/كانون الثاني من عام 2020، وقبلت بها لأن الشركة أكبر وتقدم امتيازات أفضل. لكن انتشرت الجائحة وكل شيء يحدث بسرعة كبيرة، والآن أفكر بالاستقالة من العمل بسبب ضغوطات جائحة فيروس كورونا. أنا نادمة على قراري، فمديري لا يوضح الأمور جيداً، وأبقى غالب الأوقات محتارة ومرتبكة. يعمل معظم أفراد الفريق ما بين 12 و16 ساعة في اليوم، ولا يستطيع أي منهم مساعدتي، لأني الوحيدة القادرة على أداء عملي كما قيل لي. لكني الوحيدة في الفريق التي تربي أطفالاً في سن المدرسة. صدرت مذكرة في حقي مؤخراً بسبب عدم فهمي للوظيفة بصورة تامة، وقيل لي إن الخطوة التالية ستكون إخضاعي لخطة تحسين الأداء. أنا أعاني من ضغط كبير جداً، وأفكر في الاستقالة كي أحافظ على اتزاني العقلي والنفسي، وأتفرغ للاعتناء بأطفالي وبيتي إلى أن تنتهي هذه الجائحة. كما أنني سأستفيد من الوقت في اكتساب مهارات ومؤهلات جديدة كي أتمكن من التسويق لنفسي بصورة أكبر في المستقبل مهما كان شكله. أفضل أن تقوم الشركة بإقالتي كي أحصل على تعويض البطالة، لكن يبدو أن هذا لن يكون ممكناً. زوجي لا يمانع استقالتي، لكني لا أريد أن أندم مجدداً.
سؤالي هو:
بم تنصحون كي أتعامل مع وضعي؟ هل يجب أن أحافظ على عملي أم أن أتقدم بطلب الاستقالة؟
يجيب عن هذا السؤال كل من:
دان ماغين: مقدم برنامج "ديير آتش بي آر" من هارفارد بزنس ريفيو.
أليسون بيرد: مقدمة برنامج "ديير آتش بي آر" من هارفارد بزنس ريفيو.
أليسا ويسترنغ (

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022