تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

بحث: الاستقالة الصامتة سببها المدراء وليس الموظفين الكُسالى

shutterstock.com/Gatot Adri
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: "الاستقالة الصامتة" هو اسم جديد لسلوك قديم. طلب المؤلفان اللذان أجريا تقييمات على أداء القيادة بطريقة 360 درجة على مدى عقود من الموظفين تقييم "مدى رغبتهم في بذل جهود إضافية في أماكن عملهم". وتشير بياناتهم إلى أن الاستقالة الصامتة لا ترتبط عادة برغبة الموظف في العمل بجدية أكبر وأكثر إبداعاً، بل عادة ما ترتبط بقدرة المدير على بناء علاقات مع موظفيه تجعلهم ينسون فكرة الاستقالة من أساسها.
 
يتخذ كل موظف قراراً ما كل يوم عمل. هل هو على استعداد لأداء الحد الأدنى الضروري من عمله فقط للحفاظ على وظيفته؟ أم أنه على استعداد لبذل مزيد من الطاقة والجهد في عمله؟
وصف العديد ممن اختاروا الإجابة الأولى أنفسهم في الأسابيع القليلة الماضية بـ "المستقيلين الصامتين"، فهم يرفضون فكرة أن يكون العمل محور حياتهم، ويقاومون التوقعات التي تتطلب منهم بذل كامل جهودهم أو العمل لساعات إضافية، ويرفضون الطلبات التي تتجاوز المسؤوليات المتوقعة من أشخاص آخرين يشغلون المناصب نفسها.
في الواقع، "الاستقالة الصامتة" هو اسم جديد لسلوك قديم. وأجرى باحثونا بالفعل تقييمات لأداء القيادة بطريقة 360 درجة على مدى عدة عقود، حيث طلبا من الأفراد تقييم "مدى رغبتهم في بذل جهود إضافية في أماكن عملهم". وللتوصل إلى فهم أفضل للظاهرة الحالية للاستقالة الصامتة، أجرينا تحليلاً على البيانات في محاولة للإجابة عن هذا السؤال: ما الذي يصنع الفرق بين أولئك الذين يرون العمل سجناً لهم والآخرين الذين يشعرون أنه يمنحهم معنى وهدفاً؟
تشير بياناتنا إلى أن الاستقالة الصامتة لا ترتبط عادة برغبة الموظف في العمل بجدية أكبر وأكثر إبداعاً، بل عادة ما

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022