تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
من السهل أن تتأمل ما يدور حولك وأن تلاحظ أن أزمة "كوفيد 19" قد أبرزت عدة جوانب سلبية لدى بعض الأفراد، من الاكتناز القهري لآلاف العبوات من معقّمات اليدين إلى التزاحم على المطاعم، على الرغم من إرشادات الصحة العامة. إلا أنني أعتقد أن هذا السلوك غير العقلاني لا يتّبعه سوى فئة قليلة من السكان. فقد أثبت الأفراد والمجتمعات مراراً وتكراراً أن المواقف الصعبة تُبرز الصفات الحميدة لديهم ولدى المؤسسات التي ينتمون إليها على حد سواء. وكما يوجد لحظات لا حصر لها من اليأس، يوجد لحظات لا حصر لها من النور، كالإيماءات البسيطة من الرحمة والتواصل التي تتيح للأفراد إظهار جوانب أخرى من شخصياتهم، وأساليب معيشتهم، والأمور التي تعنيهم.
درَسَت الكاتبة القصصية الشهيرة ريبيكا سولنيت في كتابها الذي يحمل عنوان "الجنة المبنية في الجحيم" (A Paradise Built in Hell)، استجابات عفوية من القاعدة إلى القمة لبعض أسوأ الكوارث الطبيعية والكوارث التي صنعها البشر في العالم، مثل الزلازل القاتلة في مدينتي سان فرانسيسكو ومكسيكو سيتي، وانفجار "هاليفاكس" (Halifax) عام 1917، وهجمات 11 سبتمبر/ أيلول. وكتبت: "يوضّح التاريخ الحافل بالكوارث أن معظمنا حيوانات اجتماعية متعطّشة للتواصل والعيش وفق هدف ما". وقد يُقحمنا الوضع المؤلم والمأساوي، "في ظروف تتطلّب منا أن نتصرف بإيثار وشجاعة وأن نتمتّع بروح المبادرة من أجل النجاة أو

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022