تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أصبحت جلسات الأسئلة والأجوبة أو الدردشة غير الرسمية، الشكل الشائع في مناسبات عديدة مثل المؤتمرات والاجتماعات العامة للموظفين؛ لتحلّ مكان العروض التقديمية والمنصات الرسميّة. فصيغة التواصل بين اثنين يمكن أن تخلق تجربة فيها محادثة أكبر، ومثيرة للاهتمام، وحميمية، ولديها ميزة إضافية تتمثل في أن الرئيس التنفيذي، أو الشخص البارز في تخصصه الذي تجري المقابلة معه نظرياً، لا يتعين عليه التحضير كثيراً. 
بصرف النظر عن مدى فاعلية المقابلات نظرياً، إلّا أنه غالباً ما يكون من الصعب تنفيذها عمليّاً؛ ونتيجة لذلك فإن الجمهور يشعر بعدم الاهتمام وعدم الرضا، بينما يعاني الضيوف لإيصال المعلومات، والتفاعل بطريقة يصل صداها.
بدأنا تقديم النصائح في أساسات التواصل الاستراتيجي، في كلية الدراسات العليا للأعمال في جامعة ستانفورد، وتحديداً حول كيفية التعامل مع هذا الشكل بطريقة فاعلة لمساعدة طلابنا؛ كي يصبحوا أكثر ثقة وسحراً في التواصل. وفي سبيل ذلك؛ نقدّم أربع خطوات يسهل تذكُّرها، وهي: وضع إطار، والتضمين، والسكّة، وأخيراً أمثلة، وهي مستمدة من تجربتنا التدريسية والتدريبية.
وضع إطار: في التحضير للمقابلات، يسأل معظم الضيوف: "ماذا أريد أن أقول؟"، ولكن الضيوف الأكثر فاعلية يسألون: "ما الذي يحتاج الجمهور إلى سماعه؟". منذ عصر الإغريق، عرفنا أن أفضل تواصل هو الذي يكون في خدمة الجمهور؛ فهو يجيب عن أسئلتهم، ويزوّدهم بالأفكار
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022