facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
قد تبدو المشاركة في جلسة مناقشة أسهل من إلقاء محاضرة من ناحية إرهاق الأعصاب. أنت تجيب عن أسئلة محددة بدلاً من إلقاء حديث منفرد، ولن تكون محور الاهتمام الوحيد للحضور.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ولكن غالباً ما تكون هناك تحديات خفية عندما يتعلق الأمر بالانخراط في جلسات المناقشة. وسأطرح 4 استراتيجيات يمكنك استخدامها لضمان أن يكون دورك في الكلام أكثر سلاسة.
أولاً، تواصل مع مدير جلسة النقاش مسبقاً. غالباً ما يكون إرسال رسالة إلكترونية إليه أو التواصل معه بأي وسيلة أخرى قبل موعد الجلسة متاحاً. ستكون قادراً على إعداد نفسك بفعالية أكبر إذا تمكنت من فهم كيف سيدير الجلسة. على سبيل المثال، هل سيستدعي أشخاصاً معينين للإجابة عن أسئلة محددة أم سيكون المجال متاحاً للجميع، وعليك إيجاد فرصتك في التكلم بنفسك؟ هل لديه قائمة أسئلة معدّة مسبقاً، وإن كان كذلك، هل يمكنه إطلاعك عليها؟ ستسمح لك هذه المعلومات بتوقع كيفية سير الجلسة وتجهيز نفسك لها مسبقاً إن كنت تشعر بالحرج أو الخجل مثلاً، ولست معتاداً على الصراع للحصول على وقت للتحدث.
ولأجل ذلك أيضاً، يجب عليك أن تخطط للنقاط التي ستتكلم فيها. لقد كنت في مراحل مختلفة من مسيرتي المهنية،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!