facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تعود فكرة "الموازنة بين العمل والحياة" إلى منتصف القرن التاسع عشر، إذ ظهرت فكرة الوعي بوجوب الموازنة بين عمل المرء ومتعته عندما ظهرت كلمة "الترفيه" في أوروبا في العصر الصناعي. وقتها بات العمل أمراً منفصلاً عن "الحياة" (على الأقل لفئة معينة)، ومن ذلك الحين ونحن نكافح للتوفيق بين العمل والحياة.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

لكننا الآن، خلال يومنا الذي نقضيه محدقين في الشاشات، سواء من أجل العمل أو حتى من أجل الترفيه، نرى صراعاً مختلفاً ينشأ: صراع لإيجاد توازن سليم بين التكنولوجيا والعالم التقليدي، أو "التوازن بين التكنولوجيا والجسم". وجد استطلاع أجرته "ديلويت" (Deloitte) في عام 2016، أن الأميركيين يتحققون من هاتفهم 8 مليارات مرة في اليوم الواحد، بمعدل 46 مرة للفرد تتم طوال الوقت تقريباً: في أثناء مشاهدة التلفاز أو مع أصدقائه أو خلال تناول العشاء.
بات مألوفاً رؤية المرء يحمل هاتفه طوال الوقت، وذلك بالنظر إلى مقدار تعلقنا بأجهزتنا. نحمل هواتفنا معنا في كل مكان كما لو كانت مصل إنقاذ لحياتنا. على سبيل المثال، بدأت قبل أسبوعين تقديم استشارات لمشروع واقع وسط مدينة مانهاتن. كنت في طريقي إلى الحمام ووجدت نفسي أعود إلى مكتبي بسرعة لالتقاط هاتفي المحمول الذي تركته عن غير قصد ورائي. كانت عودتي لجلبه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!