تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
وجدت شركة "باين آند كومباني" (Bain & Company) في دراسة أجرتها مؤخراً أنّ نسبة الشركات التي نجحت في تحقيق أهدافها المستدامة لم تتجاوز2% فقط. ربما تكون هذه النتيجة مخيبة للآمال، لكنها ليس كذلك بالضرورة.
يبلغ عمر شركة "إنغرسول راند" التي أقودها 146 عاماً، ودمجت على مدى السنوات القليلة الماضية الاستدامة مع استراتيجية الأعمال لاستباق الاتجاهات العالمية الرئيسية ومعالجتها، وأبرزها تغيّر المناخ. يُعتبر التزامنا بالمناخ أحد الطرق التي نساعد من خلالها في إيجاد حل للطلب المستمر على موارد الطاقة غير المستدامة وما لذلك من تأثير سيء على البيئة.
وبصفتنا شركة عريقة، أدركنا أنّ إرثنا يمتد إلى ما هو أبعد من السنوات القليلة القادمة، حيث نقود الطريق إلى خلق قيمة طويلة الأمد وتأثير اجتماعي إيجابي داخل صناعاتنا، إننا نبني تراثاً للقرن المقبل وما بعده.
ولكننا مع ذلك، وكما هو الحال مع العديد من الشركات التي شملها الاستطلاع الذي قامت به "باين"، لم نكن متأكدين من كيفية ربط رؤيتنا الاستراتيجية حول الاستدامة بتغييرات عملية ذات مغزى. ولكن أعتقد أنه من الإنصاف القول أننا جزء من نسبة 2% التي نجحت في ذلك. ما هي الدروس التي يمكن أن نتشاركها؟ تعلمنا كيفية إدراج الاستدامة في شركتنا من خلال تمكين موظفينا، وجعل الاستدامة أمر شخصي، وتجميع النتائج ودراستها.
اعتمد على موظفيك
تنبع أفضل الفرص لتحسين الأثر البيئي للشركات من الأشخاص الأقرب إلى الآليات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!