تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تتمثل الخطوة الأولى في بناء الاستراتيجية العظيمة الرابحة في إدراك أن الاستراتيجية هي شيء أكثر أهمية من تركها إلى قسم الاستراتيجيات ليضعها. بالطبع، من المفيد الحصول على مساعدة من المدراء أو الفرق المعنيين بوضع الاستراتيجيات في عملية تدقيق الاستراتيجية وتنفيذها. لكن الاستراتيجية بحد ذاتها يجب أن يضعها ويمتلكها الرئيس التنفيذي (أو من يكافئه في المنصب ضمن القسم). وإلا فإن الاستراتيجية غالباً ما تتحول إلى منتج مائع المعالم ناتج عن التفكير الجماعي ومجموعة من التنازلات وسط مجموعة متعددة من أصحاب المصلحة ضمن المؤسسة.
اقرأ أيضاً: الاستراتيجية الرقمية الجيدة تخلق سحباً جاذبياً
وبناء على ذلك، فإن الرئيس التنفيذي يجب أن يفهم بعمق احتياجات الزبائن وكيف يمكن تلبيتها. ومع ذلك، فمن الخطر الاعتماد على هذه المعلومات التي ترد عبر طبقات متعددة ضمن المؤسسة. غالباً ما يؤدي نقل المعارف والمعلومات المتعلقة بالزبائن عبر طبقات متعددة إلى حدوث تشويه وينطوي على خطر إضافة مآرب شخصية أو محاولة التأثير في الإدارة العليا، حيث إن الموظفين قد يخبرون الرئيس التنفيذي بالأشياء التي يعتقدون أنه يريد سماعها.
لذلك، من الأساسي جداً بالنسبة للرئيس التنفيذي أن يعرف كيف يشق طريقه وسط الطبقات المتراكمة ضمن المؤسسة بحيث يصل إلى زملائه الأقرب إلى الزبائن، وهم مندوبو المبيعات في الخطوط الأمامية ومدرائهم المباشرون. وإذا استفاد الرئيس التنفيذي من هؤلاء
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022