فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
باول لاينواند، وسيزار ميناردي، وآرت كلاينر
في استطلاع عالمي مستمر منذ مدة حول الفجوة بين الاستراتيجية النظرية والتنفيذ ويشمل مجموعة من المدراء التنفيذيين، قال أكثر من نصف المشاركين فيه إنهم لا يعتقدون أن شركاتهم تمتلك استراتيجية رابحة، بينما أشار ثلثاهم إلى أنهم لا يعتقدون بأن شركاتهم تمتلك القدرات الصحيحة لتنفيذ الاستراتيجيات. لقد فاجأتنا هذه النتائج كثيراً، لذلك أجرينا دراسة لأمثلة عن شركات استثنائية لا تعاني من وجود فجوة بين الاستراتيجية النظرية للشركة والتطبيق العملي لتلك الاستراتيجية. وقد شملت قائمة الشركات التي اخترناها كلاً من "أمازون"، و"آبل"، و"سيمكس" (CEMEX)، و"دناهر" (Danaher)، و"فريتو لاي" (Frito-Lay)، (وهي القسم المتخصص بالغذائيات في "بيبسيكو")، وكذلك "هاير" (Haier). وقد شكلت النتائج التي توصلنا إليها مفاجأة لنا: فالشركات التي كانت بارعة في وضع الاستراتيجية وفي تنفيذها لا تتبع ذات الممارسات الشائعة في قطاعاتها. وإنما وجدنا بأن قادة هذه الشركات يجيدون استعمال 5 أساليب تكتيكية غير تقليدية في مجال يتعارض مع الحكمة الشائعة.
1- هذه الشركات تمتلك هوية واضحة وتلتزم بالمحافظة عليها. وهي تتجنب الوقوع في فخ الركض وراء النمو العشوائي ومطاردة الفرص المتعددة الموجودة في السوق، وخاصة في الأماكن والمجالات التي ليس لها نصيب فيها. بل على العكس تماماً. تمتلك هذه الشركات رؤية واضحاً عن الأشياء التي تجيدها تماماً، وهي تعمل على تعزيز قيمة المنتجات التي تقدمها إلى زبائنها، كما تبني قدراتها المميزة لتساعدها في تحقيق أهدافها على المدى البعيد.
دعونا نأخذ شركة "إيكيا" على سبيل المثال، والتي بدأت على شكل متجر واحد في إحدى غابات السويد ثم تحولت لتصبح أبرز علامة تجارية عالمية في المفروشات المنزلية، محافظة دائماً على
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!