تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يبدو أن علينا شكر وسائل التواصل الاجتماعي التي دفعت بالأعمال إلى إعادة التفكير بالتأثير حول موضوع الاستراتيجية الرقمية الناجحة للشركات، إذ يمكنك التحكم بما تقوله في إعلان أو اجتماع للمبيعات أو رسالة داخلية في الشركة، لكن عندما يتواصل الناس في ما بينهم تفقد سيطرتك على ما يُقال أو ما يحدث. ويبرز التحدي الجديد في كيفية التأثير عن بعد.
تُعتبر نماذجنا الذهنية – كتلك التي تأتي عادة من ميدان القتال أو من علم الأحياء – غير مهيئة تماماً لهذا التحدي. وعليه، من أجل فهم التأثير عن بعد، يجب النظر إلى نوع مختلف من القوة: ليست القوة الميكانيكية أو البيولوجية، بل قوة الجاذبية.
تعرّف الجاذبية بأنها قوة تجذب أي جسم له كتلة. وفي حقيقة الأمر أن كل عملية جذب من جسم لآخر في هذا الكون تعرف باسم قانون نيوتن للجذب العام. فالأجسام من ذوي الكتل الأكبر لديها قدرة عالية على الجذب، وتزداد قوة العزم بشكل مطّرد كلما كانت الأجسام أقرب إلى بعضها.
الاستراتيجية الرقمية الناجحة
يمكن القول أن للجاذبية أربع سمات ذات صلة بالفكر حول الاستراتيجية في العصر الرقمي.
أولاً، الجاذبية هي قوة جذب
تتحول نماذج الأعمال من الدفع إلى السحب، وذلك كما أشار جون هيغل وجون سيلي براون. وبدل دفع الموارد لتلبية الطلب المتوقع، تقوم شركات مثل أوبر وزارا بتمكين عملائها كي يحركوا الموارد بسحبها كما تقتضي الحاجة. وهناك تغيير مماثل يحدث في التسويق مع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!