تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: ولّدت الفوضى والأزمات التي حدثت خلال العامين الماضيين جميع أنواع الأسئلة التي طرحها القادة والمؤسسات. وتمثّل أحد أهم الأسئلة في: هل توصلنا إلى أفكار جديدة حول ماهية المجالات التي يمكننا البحث فيها عن أفكار جديدة؟ اعتادت الشركات دائماً اللجوء إلى إدارات البحث والتطوير وأساليبها القديمة التي تستغرق وقتاً طويلاً عندما يتعلق الأمر بالابتكار وحل المشكلات. وعلى الرغم من ذلك، توجد اليوم فرصة لاتباع نهج مختلف عن إجراء عمليات البحث والتطوير، ألا وهو التقليد والتكرار. وتتمثّل أسرع طريقة لمساعدة المؤسسات في فهم التحديات التي تعترضها لأول مرة في التقصي عن المجالات غير ذات الصلة وتحري طبيعة الأفكار التي نجحت فيها على مدى سنوات. لماذا تغامر بتبني الاستراتيجيات والرؤى الثاقبة غير المختبرة إذا كان بإمكانك تطبيق الاستراتيجيات والرؤى الثاقبة التي أثبتت جدواها بالفعل في مجالات أخرى؟ تلك هي الطريقة التي يمكن للقادة من خلالها مساعدة زملائهم في مواصلة التعلم لمواكبة السرعة التي يتغير بها العالم.
 
يتمثل التحدي الكبير في أوقات الزعزعة وعدم اليقين في أن يواصل الموظفون والمؤسسات التعلم لمواكبة السرعة التي يتغير بها العالم، وذلك بهدف تحليل المشكلات التي لم تعترض سبيلهم من قبل، وفهم الفرص التي لم تكن لتخطر على بالهم، ومعالجة العواطف التي لم يختبروا ماهيتها من قبل.
ولهذا السبب، يجب على القادة تشجيع زملائهم على التعلم من الخبراء في المجالات التي لم يسبق لهم أن عملوا فيها. فقد تكون الممارسات التي اعتُبرت روتينية في قطاع ما ممارسات ثورية عندما يتم نقلها إلى قطاع آخر، لا سيما عندما تتحدى الفكر السائد في ذلك القطاع. وهل
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022