تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إذا كنت تعتقد أنّ الاستدامة مهمة لشركتك ولكنها من "مسؤولية الآخرين" فلست وحدك تعتقد ذلك، إذ تتحدث جميع الشركات عن كيفية تحقيق الاستدامة في الشركات، وعن القيام بأمور على غرار دمج المخاوف البيئية والمجتمعية في أنشطتها، إلا أنّ قلة من تلك الأفكار تُدمج في أعمال الشركات بالفعل. ومن غير المفاجئ معرفة أنّ انبعاثات الكربون من أكبر شركات العالم في تزايد، في نفس الوقت الذي فيه فقط 200 شركة من بين أكبر 600 شركة أميركية تملك أي نوع من أنواع الإشراف المنهجي على الاستدامة على مستوى مجلس الإدارة. 
قمت بإجراء مقابلات مع أكثر من 100 شخص في قائمة تشمل كبار الرؤساء التنفيذيين والمدراء العامين والمدراء من الفئة الإدارية المتوسطة وحتى الموظفين في أكثر من 25 شركة، وذلك لفهم لماذا تفشل معظم الشركات في إدراج الاستدامة في نماذج أعمالها وما الذي جعل تلك التي أدرجتها تقوم بذلك؟ واكتشفت أنّ الجواب يتمثل في كلمة واحدة وهي "الملكية". إذ قامت الشركات الناجحة في التطبيق بإنشاء الظروف للأشخاص المنخرطين في القضية لجعلهم مالكين لمفهوم الاستدامة. بعبارة آخرى، لم تعد الاستدامة هنا "مشكلة البقية". واستناداً إلى هذا البحث، وضعت نموذجاً من ثلاث مراحل يبين كيف يمكن للشركات تخطيّ الإخفاقات والوصول إلى الاستدامة.
تشير الملكية النفسية إلى مشاعر الحيازة والاتصال التي

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022