تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

ألحق قطاع الطباعة بشكل عام أضراراً كبيرة بالبيئة، حيث شكل البلاستيك دون أدنى شك القضية الرئيسة الأكثر شعبية في العالم. ومن المتوقع أن يفوق وزن المواد البلاستيكية الموجودة في المحيطات وزن الأسماك بحلول العام 2050.
وبالتالي، مع زيادة مشكلة الاستهلاك الناتجة عن الزيادة في عدد سكان العالم، يعود القرار إلى قطاع الاستدامة في الطباعة ليصبح جهة ذات استدامة عالية تستند إلى قيم الموارد المتجددة.
أهمية الاستدامة في قطاع الطباعة
يحدث هذا الأمر بالفعل، إذ تستكشف الجهات المصنعة، التي كانت تبحث في السابق عن أنواع البلاستيك الأرخص ثمناً من أجل الإنتاج، حالياً بدائل مستدامة وقابلة لإعادة التدوير. ويُمثل هذا أولى الخطوات المهمة، إذ لا يزال ما نسبته 100% من جميع المواد البلاستيكية المصنوعة حتى الآن – باستثناء البلاستيك المحروق – موجوداً، وقد يستغرق تحلّل البعض من هذه المواد مدة تصل إلى ألف عام.
تأخذ المؤسسات الاستدامة على عاتقها بصرف النظر عن القطاع. وتصبح البدائل الصديقة للبيئة أوسع انتشاراً، وميسورة التكلفة، بحيث لم يعد رواد الأعمال بحاجة إلى تقدير التكاليف بالمقارنة مع العوامل البيئية. وفي قطاع وسائل الإعلام، على سبيل المثال، تُعد "ألواح أوبوغا الخارجية" (Oppboga Outdoor Board) بديلاً ذكياً ورقياً لألواح الإعلانات البلاستيكية.
إلا أنه يمكن تحقيق التغيير الحقيقي حقاً في سوق

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!