تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هناك مصطلح مستخدم في رحلات الشركات للتعبير عن تمديد رحلة العمل لأغراض شخصية. وهو عبارة عن دمج كلمتي (Business) وهي العمل و(leisure) وهي الاستجمام لتصبح (Bleisure). ويُعتبر هذا التعبير غريباً جداً ولا يشفع لغرابته سوى أنه ألطف من مرادفه الأشد غرابة (Bizcation) الذي هو جمع كلمتي (Business) أي العمل و(vacation) أي إجازة. ولنتفق على تسمية "رحلة عمل واستجمام" كمقابل لهما بالعربية.
لقد حازت رحلات "العمل والاستجمام" على الكثير من الاهتمام مؤخراً. مع وجود بعض استطلاعات لآراء المسافرين التي تُبين أن 6 من كل 10 أشخاص يدمجون أيام عطلتهم مع رحلة العمل. وتُبين هذه الاستطلاعات أن رحلات "العمل والاستجمام" هذه أصبحت شائعة نتيجة لاكتظاظ أجندات الأعمال ولتداخل خط الحياة الشخصية مع خط العمل بسبب تطور التكنولوجيا واستخداماتها في كل المجالات. وبالتالي يكون من الطبيعي أيضاً أن تتداخل خطوط رحلات العمل مع الحياة الشخصية.
وسعينا لمعرفة المزيد عن هذه الظاهرة باستخدام بيانات الرحلات لقياس مدى انتشار رحلات "العمل والاستجمام" وسرعة ازديادها ضمن الشركات. وحتى الآن قمنا بتحليل 29 مليون رحلة عمل حُجزت عن طريق شركة "كارلسون واغونليت ترافيل" (سي دبليو تي) السياحية (Carlson Wagonlit Travel) (CWT) ما بين عامي 2011 و2015. ولنتمكن من تمييز رحلات العمل والاستجمام بحثنا عن رحلات دامت لأكثر من ليلتين، أو كانت بدايتها أو نهايتها عند عطلة نهاية الأسبوع، أي مبيت ليلة الجمعة في مكان وجهة الرحلة. وبما أن معظم اجتماعات الأعمال تعقد خلال الأسبوع فليس هناك ما يدعو المسافرين للوصول قبل موعد الاجتماعات بيومين أو المغادرة بعد يومين من انتهائها.
ووجدنا أنه في عام 2015، كانت نسبة 1 على 5 من المسافرين

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022