تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
ذات صباح في أثناء بث برنامج "ذا إيرلي شو" في نيويورك، أخطأ أحد زملائي بعد أن اختلطت عليه الأمور وحوّل البرنامج إليّ قبل 5 دقائق من موعد بدء فقرتي، والتي كان من من المفترض أن تغطي خبراً عاجلاً عن الفساد السياسي في واشنطن. وعرضت شاشة التلقين أيضاً قصة أخرى كانت كما أذكر عن قطط في أحد الملاجئ المحلية. وجدت نفسي فجأة في بث مباشر على التلفاز الوطني أمام ملايين المشاهدين – مع إعداد خاطئ، ومع فيديو لقطط في ملجأ بدل قطط واشنطن السمينة. ولم أستطع إدارة الاستجابة الافتراضية على التوتر.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

اقرأ أيضاً: تعلم كيف تتجنب التوتر الذي يفضي إلى القرارات السيئة
هذا النوع من اللحظات هي ما يختبر الإنسان. استجابتنا للمشكلة، وليس المشكلة نفسها، هي ما يهم في حياتنا وعملنا. في عملي الآن باحثة في علم النفس الإيجابي أدرس عقلية الأشخاص الذين يتجاوزون التحديات العالية التوتر، الكبيرة منها والصغيرة على حد سواء، والذين يبلون بلاءً حسناً وسط الشدائد. كانت نتيجة أحدث دراساتنا: 91% منا بإمكانهم أن يصبحوا أفضل في التعامل مع التوتر.
أبعاد الاستجابة الافتراضية للتوتر
في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!