تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ذات صباح في أثناء بث برنامج "ذا إيرلي شو" في نيويورك، أخطأ أحد زملائي بعد أن اختلطت عليه الأمور وحوّل البرنامج إليّ قبل 5 دقائق من موعد بدء فقرتي، والتي كان من من المفترض أن تغطي خبراً عاجلاً عن الفساد السياسي في واشنطن. وعرضت شاشة التلقين أيضاً قصة أخرى كانت كما أذكر عن قطط في أحد الملاجئ المحلية. وجدت نفسي فجأة في بث مباشر على التلفاز الوطني أمام ملايين المشاهدين – مع إعداد خاطئ، ومع فيديو لقطط في ملجأ بدل قطط واشنطن السمينة. ولم أستطع إدارة الاستجابة الافتراضية على التوتر.
اقرأ أيضاً: تعلم كيف تتجنب التوتر الذي يفضي إلى القرارات السيئة
هذا النوع من اللحظات هي ما يختبر الإنسان. استجابتنا للمشكلة، وليس المشكلة نفسها، هي ما يهم في حياتنا وعملنا. في عملي الآن باحثة في علم النفس الإيجابي أدرس عقلية الأشخاص الذين يتجاوزون التحديات العالية التوتر، الكبيرة منها والصغيرة على حد سواء، والذين يبلون بلاءً حسناً وسط الشدائد. كانت نتيجة أحدث دراساتنا: 91% منا بإمكانهم أن يصبحوا أفضل في التعامل مع التوتر.
أبعاد الاستجابة الافتراضية للتوتر
في دراسة أجريناها بالشراكة مع "بلاستيسيتي لابز" (Plasticity Labs)، وجدت أنا وزملائي شون آكور (زوجي) وبرنت فورل، أن سبب قلقنا ليس هو المهم؛ المهم هو كيفية استجابتنا للمحرض في البيئة ذات الصلة. يمكن عادة تصنيف استجابتنا على التحديات ضمن ثلاثة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022