تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: في ظل تراجع أسعار أسهم الشركات العاملة في قطاعي التكنولوجيا والتجزئة، ومع ارتفاع معدلات التضخم وأسعار الفائدة واستمرار مشكلات سلاسل التوريد، بات واضحاً حتى الآن أن عام 2022 أكثر قتامة من توقعات الجميع بشأن تعافي الاقتصاد عقب انتهاء تداعيات فيروس كورونا المستجد. فكيف تستجيب الشركات لهذه التطورات الاقتصادية بطريقة تستطيع من خلالها تحقيق أفضل النتائج؟ قد لا تخرج الاستجابة الطبيعية عن خفض التكاليف في كافة المجالات بلا استثناء عن طريق تأجيل المشاريع الجديدة وتقليل النفقات الاختيارية، مثل البحث والتطوير والتسويق وتدريب الموظفين، إضافة إلى تجميد التعيينات الجديدة وتقليل عدد الموظَفين. ونظراً لأن الشركات الرقمية عانت تراجعات حادة في أسعار الأسهم وأكثرها دراماتيكية مؤخراً، فقد يستنتج المرء خطأً أن هذه هي نهاية الثورة الرقمية، وقد يبدأ بعض الشركات تقليص جهود التحول الرقمي استناداً إلى هذا الاستنتاج. ويجادل كاتبا المقالة بأن هذه ليست بالضرورة أفضل الاستراتيجيات في الحقبة الحالية. على العكس من ذلك، توفر التطورات الحالية فرصاً قد لا تتكرر للاستثمار الرشيد في المستقبل. ويقدّم الكاتبان 3 طرق يمكن للمدراء الاستفادة منها، وحتى استغلالها في التخطيط للنمو في هذه البيئة الحافلة بالتقلبات.
 
شهدت أسهم الشركات العاملة في قطاع التكنولوجيا تراجعاً ملموساً في الآونة الأخيرة، ما أعاد إلى الأذهان فقاعة الإنترنت مطلع العقد الأول من الألفية الثالثة. على سبيل المثال، تراجعت قيمة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022