تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يشعر الكثير من المسؤولين التنفيذيين اليوم بأنهم متخلفون عن ركب الاستثمار في التكنولوجيا والاستثمارات الرقمية، بما في ذلك الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي وغيرهما من التقنيات التكنولوجية التي يتباهى بها المنافسون ومورِّدو التكنولوجيا، كل ذلك بالتوازي مع استخدام جزء كبير من استثماراتهم التقديرية لتحديث التكنولوجيا الحالية. وعلى الرغم من الاستثمارات الكبيرة، فإن عدداً قليلاً نسبياً من هذه التكنولوجيات يقود الشركات نحو تحقيق نتيجة متمايزة تمثّل أهمية حقيقية للعملاء. فكيف يمكنك، إذن، وضع جدول أعمال لشؤون التكنولوجيا، بحيث يتيح لك بناء القدرات المناسبة وتحقيق نتائج تسهم في تعزيز ميزتك التنافسية؟ إليك فيما يلي 6 متطلبات يجب مراعاتها. وحينما تتقن هذه المجالات الستة قبل الدخول في أي مشروع ‎تكنولوجي كبير، فإن هذا سيساعدك على تركيز استثماراتك على النتائج الأكثر أهمية وزيادة العائد على هذه الاستثمارات وربط التكنولوجيا مباشرة بتحقيق مركز متمايز في المستقبل.
 
إذا كانت مؤسستك لا ترصد استثمارات كبيرة لتطوير أدواتها التكنولوجية، فهذا يعني أن إحدى المؤسسات القليلة في العالم التي لا تهتم بهذا المجال. في الواقع، أفاد ما يقرب من نصف الرؤساء التنفيذيين في استقصاء شركة "بي دبليو سي" (PwC) السنوي الرابع والعشرين للرؤساء التنفيذيين (2021) عن خطط لزيادة معدل الاستثمار في التكنولوجيا الرقمية
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022