تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Chumakov Oleg
سؤال من قارئ: أنا مدير أبلغ من العمر 32 عاماً في شركة كبيرة مدرجة على قائمة "فورتشن 50" (Fortune 50) وأحاول الارتقاء بالهرم الوظيفي. إذ كنت استشارياً في الماضي إلى أن حصلت على وظيفة بدوام كامل في المؤسسة. مديري الحالي، نائب الرئيس، وهو شخص جيد بشكل يفوق توقعاتي، فهو من منحني فرصة العمل، ووعدني بمسار مهني رائع. إنه شخص رائع، واعتبره بمثابة الأخ الأكبر لي. ومع ذلك، لطالما كان شديد الحماية لي ويعتبرني ملكاً له، ولاحظت أنه يشعر ببعض القلق عندما أقوم بالتواصل مع نواب الرئيس الآخرين. لم يواجهني صراحة أو يطلب مني عدم التواصل مع القادة الآخرين، إلا أنني قادر على استشعار قلقه. أنا شخص طموح للغاية، وأرغب في تولي أعلى منصب ممكن في السلم الوظيفي في الشركة، ولهذا فسؤالي هو:
كيف يمكنني إدارة شبكة علاقاتي المهنية واستكشاف الخيارات الوظيفية في شركتي دون زعزعة علاقتي مع مديري الحالي؟
يجيب عن هذا السؤال:
دان ماغين: مقدم برنامج "ديير آتش بي آر" من هارفارد بزنس ريفيو.
أليسون بيرد: مقدمة برنامج "ديير آتش بي آر" من هارفارد بزنس ريفيو.
روبن أبراهامز: مساعدة بحوث في كلية هارفارد للأعمال، وكاتبة في قضايا سوء السلوك في مجلة "بوسطن غلوب" (Boston Globe).
روبن أبراهامز: إن علاقة العمل هذه تضم جميع أنواع الديناميات النفسية الكامنة. قد يكون الجمع بين العلاقات المهنية والشخصية رائعاً، لكن يجب أن يكون الأفراد واضحين جداً حيال التفريق بينها، بدلاً من التصرف دون وعي مع الشخص الآخر، وما يجعلني أؤمن بوجود هذه المشكلة في هذه القضية هو حب التملك والشعور بالقلق الذي ينتاب

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!