فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يعرف معظم المدراء، أو على الأقل سمعوا، أن رداءة جودة البيانات تلحق الأضرار. إن البيانات الخاطئة تهدر الوقت وتزيد التكاليف وتضعف عملية اتخاذ القرار وتثير غضب العملاء وتصعّب تنفيذ أي نوع من الاستراتيجيات التي ترتكز على البيانات. تعاني البيانات بالفعل من مشكلة في الموثوقية. فكيف يمكن الارتقاء بمعايير الجودة الرئيسة للشركات؟اكتشف أكبر محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت، استكشف باقات الاشتراك في مجرة.

يمتلك قلة من المدراء فقط أدلة دامغة أو تقديراً واقعياً لمدى تأثير البيانات الخاطئة على فرقهم وأقسامهم الوظيفية، ومن ثم، يعجزون عن تقدير جودة البيانات. ولتسليط الضوء على هذه المشكلة، نطلب من المشاركين أثناء تدريسنا في برامجنا التنفيذية -أو من المدراء التنفيذين الذين ينتمون إلى مجموعة واسعة من الشركات والهيئات الحكومية والأقسام الوظيفية، مثل خدمة العملاء وتطوير المنتجات والموارد البشرية- استنباط مثل هذا الدليل الدامغ باستخدام منهج مقياس ظهيرة يوم الجمعة (FAM).
اقرأ أيضاً:
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!