تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
رسومات: ميشيل دوربانو
ملخص: غدت القدرة على الارتجال أكثر أهمية من أي وقت مضى في ظل ما نشهده اليوم من تحوّلات متلاحقة وما يحيط بنا من غموض كثيف، ولكن ما الذي يتطلبه تطوير مهارات الارتجال؟ درس مؤلفو المقالة عدداً من ألعاب تقمص الأدوار في إطار طبيعي (LARPs) (وفيها يتقمّص اللاعبون أدوار شخصيات طبيعية ويتفاعلون آنياً مع الأحداث المختلفة سواء كانت معدَّة أو غير معدَّة سلفاً) للتعرف على آليات الارتجال عن كثب. وبعد أكثر من عامين من الملاحظات والمقابلات الشخصية، استطاعوا تحديد 3 أنواع متباينة من الارتجال طوّرها اللاعبون على وجه العموم، وهي على الترتيب: الارتجال بالمحاكاة والارتجال التفاعلي والارتجال التوليدي. وتوصلوا إلى أن اللاعبين الأكثر قدرة على المنافسة طوّروا الارتجال التفاعلي بشكل أسرع، لكنهم لاقوا صعوبة في الوصول إلى الارتجال التوليدي في أغلب الأحوال. في حين أنهم وجدوا أن اللاعبين الأكثر ميلاً إلى التعاون تطوروا بشكل أبطأ في البداية، لكنهم استطاعوا في النهاية تحقيق الارتجال التوليدي بفضل الدعم الاجتماعي والثقة المتبادلة مع غيرهم من اللاعبين. ومن هنا، يقدم المؤلفون 3 نصائح للمؤسسات التي تتطلع إلى تعزيز مهارات الارتجال بين مدرائها وموظفيها، ممثلة فيما يلي: بناء الوعي، وتحقيق التوازن بين التنافس والتعاون، وتعهُّد الهياكل الاجتماعية القوية بالرعاية.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!