تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يمكن أن يشكل التنوع فائدة وتحدياً في آن معاً بالنسبة لفرق العمل الافتراضية، لاسيما فرق العمل العابرة للحدود منها. يتحدث المؤلفون عن بحثهم الأخير حول تأثير التنوع في فرق العمل العاملة عن بعد والذي خلص إلى أنه من الممكن تفسير الفوائد والسلبيات بواسطة طريقة تعامل الفرق مع جانبين من جوانب التنوع، وهما الجانب الشخصي والجانب الخاص بظروف العمل. توصل المؤلفون إلى أن الاختلافات الثقافية والتنوع في ظروف العمل أساسي في تعزيز الإبداع وصناعة القرار وحلّ المشكلات، على خلاف التنوع الشخصي. ولاحظوا أن الفرق التي تتمتع بتنوع أكبر في ظروف العمل أنتجت تقارير استشارية ذات جودة أعلى، وكانت حلولها إبداعية وابتكارية بدرجة أكبر، ومن ناحية جودة العمل كان أداء هذه الفرق أفضل. لذا، يجب تصور التحديات المحتملة الناجمة عن التنوع الشخصي وإدارتها، لكن من المرجح أن تتفوق الفوائد الناتجة عن التنوع في ظروف العمل على هذه التحديات.

توصلت دراسة استقصائية جديدة أجريت على موظفين في 90 دولة إلى أن 89% من الموظفين الإداريين (ذوي الياقات البيضاء) يكملون مشاريعهم في بعض الأحيان على الأقل في عملهم ضمن الفرق الافتراضية العابرة للحدود التي ينتشر أفرادها في مختلف بقاع العالم ويعتمدون على أدوات الإنترنت للتواصل فيما بينهم. وهذا أمر لا يثير الدهشة، ففي عالم تسوده العولمة والمسافات الاجتماعية أصبح من غير الممكن الاستغناء عن التعاون عبر الإنترنت لجمع الموظفين.
وعلى الرغم من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!