تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ضمن أي عمل من الأعمال في هذه الأيام، يبدو أنه من المؤكد تفاعلك مع أشخاص تختلف خلفيتهم الثقافية تماماً عن خلفيتك الثقافية. وفي مؤسسة عالمية، قد تحظى بزملاء من بلد مختلف. أو يمكنك عقد شراكات مع مؤسسات ينحدر موظفوها من جزء آخر من البلاد. وقد تبرز أيضاً اختلافات ثقافية بينك وبين بعض الوكلاء والعملاء الذين تخدمهم. ولهذا عليك معرفة كيفية تحديد الاختلافات الثقافية ضمن فرق العمل.
ربما تميل إلى اتباع القاعدة الذهبية، وتُعامل الجميع ممن حولك بالطريقة التي تريد أن تعامَل بها تماماً. لكن هذه الطريقة ليست الأكثر فاعلية لتجاوز الاختلافات الثقافية. فأنت ترغب في منح الناس الاحترام نفسه الذي تتوقعه منهم، لكن كيفية تفاعلك معهم ستعتمد كثيراً على توقعاتهم حول الشكل المحدد للتفاعلات. ولهذا من المفيد معرفة الاختلافات الثقافية المحددة.
ربما يكون من الصعب عليك تحديد هذه الاختلافات الثقافية، لأنك غالباً ما تكون غير مدرك للافتراضات الثقافية الخاصة بك. فمن بين الأهداف الرئيسية للثقافة، تزويدك بتوجه لفهم العالم والمضي فيه، وذلك، لأن البشر مبرمجون مسبقاً من خلال عملية التطور بمعرفة محدودة جداً عن كيفية الاستمرار والنجاح. وهكذا، تشكّل الافتراضات التي تقوم بها حول العالم (استناداً إلى ثقافتك) قدرتك على تقييم كل ما تواجهه.
اقرأ أيضاً: التعامل مع المواجهات الحاصلة ضمن الفرق المتعددة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!