ضمن أي عمل من الأعمال في هذه الأيام، يبدو أنه من المؤكد تفاعلك مع أشخاص تختلف خلفيتهم الثقافية تماماً عن خلفيتك الثقافية. وفي مؤسسة عالمية، قد تحظى بزملاء من بلد مختلف. أو يمكنك عقد شراكات مع مؤسسات ينحدر موظفوها من جزء آخر من البلاد. وقد تبرز أيضاً اختلافات ثقافية بينك وبين بعض الوكلاء والعملاء الذين تخدمهم.

ربما تميل إلى اتباع القاعدة الذهبية، وتُعامل الجميع ممن حولك بالطريقة التي تريد أن تعامل بها تماماً. لكن هذه الطريقة ليست الأكثر فاعلية لتجاوز الاختلافات الثقافية. فأنت ترغب في منح الناس الاحترام نفسه الذي تتوقعه منهم، لكن كيفية تفاعلك معهم ستعتمد كثيراً على توقعاتهم بشأن الشكل المحدد للتفاعلات. ولهذا من المفيد معرفة الاختلافات الثقافية المحددة.

ربما يكون من الصعب عليك
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

شاركنا رأيك وتجربتك

كن أول من يعلق!

التنبيه لـ

wpDiscuz
error: المحتوى محمي !!