ضمن أي عمل من الأعمال في هذه الأيام، يبدو أنه من المؤكد تفاعلك مع أشخاص تختلف خلفيتهم الثقافية تماماً عن خلفيتك الثقافية. وفي مؤسسة عالمية، قد تحظى بزملاء من بلد مختلف. أو يمكنك عقد شراكات مع مؤسسات ينحدر موظفوها من جزء آخر من البلاد. وقد تبرز أيضاً اختلافات ثقافية بينك وبين بعض الوكلاء والعملاء الذين تخدمهم.

ربما تميل إلى اتباع القاعدة الذهبية، وتُعامل الجميع ممن حولك بالطريقة التي تريد أن تعامل بها تماماً. لكن هذه الطريقة ليست الأكثر فاعلية لتجاوز الاختلافات الثقافية. فأنت ترغب في منح الناس الاحترام نفسه الذي تتوقعه منهم، لكن كيفية تفاعلك معهم ستعتمد كثيراً على توقعاتهم بشأن الشكل المحدد للتفاعلات. ولهذا من المفيد معرفة الاختلافات الثقافية المحددة.

ربما يكون من الصعب عليك
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

error: المحتوى محمي !!