facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما يتعلق الأمر بالنمو الإقليمي القائم على ريادة الأعمال، تجمع بعض المراكز السكنية الكبيرة البريق كله، سواء كانت بوسطن، أو منطقة شمال خليج كايفورنيا،  أو بنغالور، أو بكين، حيث ليس من الصعب ملاحظة ذلك: فالحصة الكبرى والبالغة 50 مليار دولار من أموال شركات صناديق رأس المال الاستثماري العالمية التي تقوم بتمويل النمو الريادي تتركز في أو حول عدد قليل من المدن الكبيرة. علاوة على ذلك، يبدو أنّ المدن الكبرى هي حاضن طبيعي للنمو. على سبيل المثال، تمتلك لندن بسكان يبلغ عددهم 10 ملايين، نسبة 50% من الشركات سريعة النمو مقارنة بمناطق المملكة المتحدة الأُخرى، وربع الشركات سريعة النمو على النطاق الوطني كاملاً.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لكن هذا المنظر لهذه المدن بالغة الضخامة يُخفي حقيقة أنّ المليارات لا يعيشون في هذه المناطق الرائعة لازدهار الأعمال الريادية. وفي الواقع، يعيش الكثير من الأشخاص ويعملون ويلهون في المدن المتوسطة الحجم والمناطق الملحقة بها، وسيستمرون هكذا مستقبلاً، إذ تُظهر التوقعات لعام 2050 أنّ المدن الكبرى لن يتجاوز عددها العشرات، مقارنة بآلاف المدن متوسطة الحجم (0.5 إلى 5 مليون)، والتي سوف يقطن بها 92% من سكان المدن في العالم.
وسيكون لتعلم كيف يمكن تسريع النمو من أجل زيادة الازدهار لهذا التعداد الهائل من المدن المتوسطة له قيمة اجتماعية كبيرة جداً. فمدينة مانيزالس (Manizales) الكولومبية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!