تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/MailHamdi
النزاهة! إنها واحدة من تلك الصفات التي تربطنا بها نحن البشر علاقة تجمع بين الحب والكراهية في آن واحد على ما يبدو. إذ لا يمكننا التعايش معها، ولكن لا نستطيع العيش من دونها أيضاً. فما أهمية النزاهة في حياتنا؟ كيف نضمن غرس القيم السليمة في أبناء جيل المستقبل حتى لا نفاجأ في قادم الأيام بظهور أفكار أو مؤسسات على غرار كامبريدج أناليتيكا أو بوينغ أو شركة بلو ويل أو ليمان براذرز (Lehman Brothers) التي هزت فضائحها العالم من أقصاه إلى أقصاه؟
في عصر السرعة الفائقة وانتشار تقنية إنترنت الأشياء والبيانات الضخمة والشخصيات التي كنا نحسبها قدوة يحتذى بها فإذا بها نماذج شائنة – مثل مارك زوكربيرغ الذي يرى أنه لا بأس بأن تكون منعدم الأخلاق ما دمت تلتزم بالقانون، فالنزاهة ليست مهمة فحسب بل ربما كانت حيوية لبقاء الجنس البشري.
ومع ذلك، فهي واحدة من تلك الأشياء التي نغفلها في معظم الأحيان، لأنها تضيع في خضم المتاهة الكبرى لسباق الفئران المسمى الحياة.
يبدأ الأمر في الصغر. تخيل طفلاً يستعد للذهاب إلى المدرسة، فيمسك والده الهاتف ويدعي المرض كمبرر للبقاء في المنزل ومشاهدة مباراة فريقه المفضل على التلفزيون، كما يختلق الكثيرون أعذاراً واهية في الغالب لمغادرة العمل. فما الخطأ في ذلك السلوك، إذن؟ بصرف النظر عن حقيقة أن الأب قد كذب للتو

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!