تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
على مدى عقود من الزمن، لم نسمع سوى أنه علينا تعيين موظفي الدرجة الأولى ذوي الأداء الممتاز وأن نستبعد موظفي الدرجة الثانية ذوي الأداء الأقل من فرقنا. ولكن المعايير التي تحدد الموظفين الممتازين تختلف بصورة كبيرة بين الشركات، كما أنه من غير المنطقي التفكير بأنه يمكننا العمل مع موظفين ممتازين فقط. بالإضافة إلى ذلك، يوضح مشروع أرسطو في جوجل – وهو عبارة عن دراسة على ما يجعل الفرق فعالة – أنّ تفضيل الموظفين الممتازين يعني تجاهل القيمة العميقة التي يقدمها فعلياً الموظفون الذين قد نعتبرهم ذوي أداء أقل أو من الدرجة الثانية. 
وكما رأيت في شركات من جميع الأحجام والقطاعات، غالباً ما يصارع الموظفون النجوم لتبني ثقافة الشركة، ومن الممكن ألا يتعاونوا مع زملائهم بصورة جيدة. بينما نجد أن موظفي الدرجة الثانية غالباً ما يكون اهتمامهم بمسارهم الشخصي أقل، وهم مستعدون أكثر لبذل قصارى جهدهم من أجل دعم الزبائن والزملاء وسمعة الشركة. على سبيل المثال، عندما مر أحد زبائني بانتقال كارثي بين نظامين لتخطيط موارد الشركة، كانت موظفة من الدرجة الثانية هي من تمكنت من إعلام

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022