تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
على مدار المائة العام الماضية تحققت إنجازات كثيرة فيما يتعلق بظروف العمل في كل أنحاء العالم وليس فقط في البلاد الغنية؛ إذ انخفضت معدلات البطالة العالمية منذ الأزمة المالية في عام 2008، وتجاوز عدد الوظائف الجديدة التي وُجدت بسبب الزعزعة التكنولوجية عدد تلك الملغاة لأنها أصبحت تُدار آلياً. صحيح أنه لا تزال هناك مصانع تستغل العمال بشكل مروع، ومراكز خدمة عملاء بلا نوافذ للتهوية، ومصانع تعج بالأسبستوس، ولكن لا يمكن القول أن كان هناك فترة في التاريخ هي الأفضل لكي تكون موظفاً، كما أنه لم يكن سهلاً قط.
ويرغب معظم الموظفين في هذا العالم الصناعي في الحصول على تجارب شبيهة بالمستهلكين، إذ لم تعد الوظائف المستقرة ذات الرواتب الجيدة والتقدير الكبير كافية مع رغبة الناس في الحصول على غاية ومعنى وأن يشعروا بنداء الواجب وبوظائف

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022