فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على مدار المائة العام الماضية تحققت إنجازات كثيرة فيما يتعلق بظروف العمل في كل أنحاء العالم وليس فقط في البلاد الغنية؛ إذ انخفضت معدلات البطالة العالمية منذ الأزمة المالية في عام 2008، وتجاوز عدد الوظائف الجديدة التي وُجدت بسبب الزعزعة التكنولوجية عدد تلك الملغاة لأنها أصبحت تُدار آلياً. صحيح أنه لا تزال هناك مصانع تستغل العمال بشكل مروع، ومراكز خدمة عملاء بلا نوافذ للتهوية، ومصانع تعج بالأسبستوس، ولكن لا يمكن القول أن كان هناك فترة في التاريخ هي الأفضل لكي تكون موظفاً، كما أنه لم يكن سهلاً قط.
ويرغب معظم الموظفين في هذا العالم الصناعي في الحصول على تجارب شبيهة بالمستهلكين، إذ لم تعد الوظائف المستقرة ذات الرواتب الجيدة والتقدير الكبير كافية مع رغبة الناس في الحصول على غاية ومعنى وأن يشعروا بنداء الواجب وبوظائف مصممة لشخصياتهم الفريدة. إنهم يريدون المرونة والتعويض العادل ومهاماً تحفزهم، فضلاً عن أنهم يريدون فوق كل ذلك الشعور بالأمان لإظهار "ذواتهم الحقيقية". ويدرك أرباب
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!