تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نعاني جميعنا من التخمة جراء طلبات الاجتماع مع الآخرين التي نتلقاها كل يوم. ومن السهل أن يقول المرء "لا" لحضور الاجتماعات السيئة أو غير المفيدة، كحالة ذلك الشخص الذي لا تعرفه والذي أرسل إليك رسالة إلكترونية طالباً الاجتماع به في موعد محدد ليحصل منك على نصائح مجانية في مجال تحسين مساره الوظيفي. ولكن، وعلى الرغم من أنني أعلم بالتأكيد كيف أتصرف حيال طلبات "تحسين السيرة الذاتية" لبعض الأشخاص، إلا أنني بالتأكيد كنت أجد نفسي مراراً على الجانب الآخر من المعادلة، بحيث أنه كان هناك من يرفض طلبي للقاء معه، بل ثمة من كان يتجاهل طلبي بالكامل.
إذا أردنا أن نكون واقعيين وعمليين، فقد تعرّض معظمنا لهذه التجربة؛ ففي عالم تتزايد فيه ضغوط الزمن، لا أحد لديه الوقت لأن يجتمع مع شخص "لمجرد الاجتماع".
وفيما يلي الاستراتيجيات التي تعلّمتها عبر الزمن لضمان موافقة الأشخاص الذين أرغب بلقائهم للاجتماع معي:
اعرف من أين تبدأ: يمكن لأحد أصدقائك الحميمين أن يكتب لك وبكل بساطة رسالة قصيرة يخبرك فيها بأنه قادم إلى مدينتك قريباً ويقترح عليك الاجتماع به. "بوسعك أن تكتب بنبرة تنطوي على افتراضات كثيرة إذا كان مستوى الحميمية بينك وبين الشخص المعني مرتفعاً" هذا ما قاله لي كيث فيرازي، مؤلف الكتاب الكلاسيكي المشهور في مجال التشبيك "لا تأكل لوحدك أبداً" (Never Eat Alone) خلال لقاء معه. لكن إذا لم يكن هناك درجة عالية من الحميمية بينك وبين الشخص المعني فإنّ

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!