تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تُعد الاجتماعات من بين الأنشطة الأكثر إرهاقاً وإحباطاً في أية شركة. فهي تُكلف الشركات الأميركية أكثر من 37 مليار دولار سنوياً، وتستحوذ على أكثر من ثلث وقت الموظفين. علاوة على ذلك، فهي غير منتجة بنظر 71 في المئة من كبار المدراء.
كشف تقييم أجرته شركة عالمية للمنتجات الاستهلاكية عملت معها، عن درجة عالية من الاستياء بشأن الوقت الذي تستغرقه "الاجتماعات الخاصة واجتماعات الفريق المتعاقبة"، بحيث "لا يتسنى سوى وقت المساء لأداء العمل المطلوب إنجازه خلال النهار"، وذلك وفق ما قال أحدهم خلال مقابلة معه. وخلال عملية جرد دقيقة، حسبنا الساعات التي تستغرقها اجتماعات المدراء وأصحاب المناصب العليا عبر أقسام الشركة (أي نحو 500 موظف)، إذ تبيّن أنهم يصرفون أكثر من 57,000 ساعة سنوياً في الاجتماعات الروتينية المتكررة. ويضاهي هذا 6 أعوام ونصف! هناك العديد من الجهود الصادقة الرامية الى تحسين طريقة عقد الاجتماعات اعتماداً على ممارسات مثل توزيع جدول الأعمال، وعقد اجتماعات سريعة "وقوفاً" (stand-up meetings) أو تطبيق سياسة منع استخدام الهواتف والأجهزة الجوالة، ولكن لن ينجح أي منها في إصلاح حال اجتماع كان ينبغي أن يعقد في الأصل.
تثمر الاجتماعات وتحقق المغزى المراد منها عندما يكون لدى المشاركين فيها سبب واضح لحضورها، ويعرفون بالتحديد ما هي المساهمة المتوقعة منهم أو التي يمكن أن يقدموها، ويمكنهم من خلالها إنجاز الأولويات الاستراتيجية بصورة جماعية.
إلى جانب ذلك، ينبغي تصميم أي اجتماع دائم متكرر وربطه بخطة حوكمة أوسع، سواء كان اجتماعاً

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!