facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أدرج آندي وو من كلية هارفارد للأعمال وطالب الدكتوراه لديه سوروب غوش تجربة ميدانية ضمن برنامج (هاكاثون) لشركة جوجل بهدف استقصاء أثر الاجتماعات القصيرة التي تُعقد وقوفاً – وهي من الممارسات الأساسية في الإدارة وفق منهجية أجايل – على الابتكار. وقد توصلا إلى أن الفِرَق التي عقدت هكذا اجتماعات طورت منتجات أقل ابتكاراً. الخلاصة هي: الاجتماعات القصيرة التي تعقد وقوفاً تثبط الابتكار
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

أستاذ وو، دافع عن بحثك العلمي
وو: ثمة أعداد متزايدة من الشركات التي تتبنى ممارسات منهجية أجايل في تطوير المنتجات، بيد أن السبب وراء ذلك غير واضح دائماً. إذ يبدو أن هناك افتراضاً يقول إن منهجية أجايل هي العلاج الشافي للابتكار. غير أن الدراسة التي أجريتها أنا وسوروب تُظهرُ أن أحد العناصر الأساسية لمنهجية أجايل – الاجتماعات القصيرة المنتظمة التي تُعقد وقوفاً – هو أمر عظيم للتنفيذ لكنها فعلياً تقوّض عملية توليد الأفكار.
هارفارد بزنس ريفيو: بالتالي أن تقول إن الاجتماعات القصيرة التي تُعقد وقوفاً تجعل الناس أقل ابتكاراً؟ تعرّف الأدبيات العلمية الابتكار على أنه مزيج من عاملين هما القيمة – أي الفائدة التي يجنيها عميل محدد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!