تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أدرج آندي وو من كلية هارفارد للأعمال وطالب الدكتوراه لديه سوروب غوش تجربة ميدانية ضمن برنامج (هاكاثون) لشركة جوجل بهدف استقصاء أثر الاجتماعات القصيرة التي تُعقد وقوفاً – وهي من الممارسات الأساسية في الإدارة وفق منهجية أجايل – على الابتكار. وقد توصلا إلى أن الفِرَق التي عقدت هكذا اجتماعات طورت منتجات أقل ابتكاراً. الخلاصة هي: الاجتماعات القصيرة التي تعقد وقوفاً تثبط الابتكار
أستاذ وو، دافع عن بحثك العلمي
وو: ثمة أعداد متزايدة من الشركات التي تتبنى ممارسات منهجية أجايل في تطوير المنتجات، بيد أن السبب وراء ذلك غير واضح دائماً. إذ يبدو أن هناك افتراضاً يقول إن منهجية أجايل هي العلاج الشافي للابتكار. غير أن الدراسة التي أجريتها أنا وسوروب تُظهرُ أن أحد العناصر الأساسية لمنهجية أجايل – الاجتماعات القصيرة المنتظمة التي تُعقد وقوفاً – هو أمر عظيم للتنفيذ لكنها فعلياً تقوّض عملية توليد الأفكار.
هارفارد بزنس ريفيو: بالتالي أن تقول إن الاجتماعات القصيرة التي تُعقد وقوفاً تجعل الناس أقل ابتكاراً؟ تعرّف الأدبيات العلمية الابتكار على أنه مزيج من عاملين هما القيمة – أي الفائدة التي يجنيها عميل محدد – والجِدّة.
وجدنا أن الاجتماعات القصيرة المنتظمة التي تُعقد وقوفاً في برمجان (هاكاثون) قادت إلى منتجات اعتبرتها لجان التحكيم على أنها ذات قيمة أعلى لكنها أقل جِدّة. ولكي تكون المنتجات مبتكرة، فإنها يجب أن تلبّي كلا الشرطين.
لماذا تعتقد أن ذلك حصل؟
تشجع الاجتماعات القصيرة التي تُعقد وقوفاً أعضاء الفِرَق على تنسيق عملهم على حساب البحث بشكل مستقل عن الأفكار الجديدة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!