تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

أصبحت الاجتماعات القصيرة التي تُعقد "وقوفاً" جزءاً لا يتجزأ من العمل اليومي في العديد من المؤسسات، وانتشرت هذه الظاهرة على نطاق واسع بفعل تبني منهجية أجايل وغيرها من الطرق الإدارية المبتكرة. هذه الاجتماعات – في المعتاد – هي جلسات موجزة لتفقد الإنجاز اليومي المحرز في الأعمال، تتمكن من خلالها فرق العمل الابتكارية من الاطلاع على التحديثات وتنسيق الجهود فيما بينهم. ويقصد من كلمة "وقوفاً" معناها الحرفي، إذ يظل المشاركون في هذه الاجتماعات واقفين طيلة فترة الاجتماع، والغرض من ذلك هو إنهاء الاجتماع بسرعة. فالهدف من هذه الاجتماعات هو أن يتطرق المجتمعون سريعاً إلى المشكلات التي تشوب الأعمال، ثم العمل على تسوية الخلافات. ويصف مقال موقع "ويكيبيديا" هذا النوع من الاجتماعات قائلاً: "يُقصد من الانزعاج الناجم عن الوقوف لفترات طويلة جعل الاجتماعات قصيرة".
تبني سياسة الاجتماعات القصيرة
بينما يصعب التشكيك في نجاح منهجية أجايل الإدارية، فإن الأمر يستحق التوقف للحظة والتساؤل عن حكمة المؤسسات في تبني سياسة الاجتماعات القصيرة التي تُعقد وقوفاً على نطاق واسع. فهذه الاجتماعات لا تصلح لاحتضان جميع أنواع التفاعلات ولا تتلاءم مع كل الأغراض، والتعامل معها كحل شامل يصلح لجميع أغراض العمل قد يؤدي إلى عواقب غير مقصودة.
عندما كنت أتقلد منصب الشريك الإداري في شركة "أكسنتشر" (Accenture)، ساعدنا فريق المؤسسة والتغيير الاستراتيجي في تصميم منشأة مؤتمرات جديدة لأحد مكاتبنا. ولقد عمدنا على وجه التحديد إلى تنويع أشكال الطاولات وأحجامها. فبعض الغرف احتوت على طاولة كبيرة مستديرة واحدة في المركز، بينما

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!