facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
اكتشفت دراسة بحثية حديثة أن 48% من البائعين بين الشركات وبعضها يخشون إجراء مكالمات البيع العشوائية (الاتصال البارد)، وللأسف يواجه هؤلاء البائعين صعوبة في بلوغ مستهدفاتهم البيعية، ويشعرون بضغوط أكثر، وعلى الأرجح يجنون مالاً أقل من نظرائهم الذين لا يتملكهم هذا الخوف.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
لا أعلم من قال هذه المقولة أولاً (سواء كان هنري فورد، أو زيغ زيغلار، أو بيتر دراكر، أو رئيس شركة آي بي إم الأسبق توماس واتسون الأب)، لكن حكمة عالم الأعمال المجسدة في هذه الكلمات البسيطة لا غنى عنها: "لا شيء يحدث حتى يبيع أحدهم شيئاً". وقبل أن يستطيع أي شخص بيع أي شيء، يجب أن يوفر أحدهم عملاء محتملين. على الرغم من أن الوسائل التكنولوجية يمكن أن تساهم في تكوين قاعدة عملاء محتملين، ما زال معظمنا يميل إلى استخدام الهاتف لإيجاد العملاء في مرحلة ما من مسيرتنا البيعية، وهذا بطبيعة الحال يتطلب إجراء الكثير من المكالمات العشوائية.
خلال عملي مع آلاف من محترفي البيع، اكتشفت أن ثمة خوفين محوريين يتعلقان بالمكالمات العشوائية ويحولان دون

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!