facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
الابتكار من أجل إحداث التأثير: عملية خلق القيمة بوصفها إحدى ممارسات التعلّم النشط.
أصبحتُ في عام 1998 الرئيس التنفيذي لمركز "إس آر آي" الدولي (SRI)، وهو مركز البحوث الشهير الذي تلقى أول إرسال عبر الإنترنت، وطوّرتُ أول روبوت قائم على الذكاء الاصطناعي، وأطلقت ثورة الحواسيب الشخصية، وابتكرت اختراعات مثل فأرة الكمبيوتر، وخدمات الصيرفة الإلكترونية، والجراحة الروبوتية. ومع ذلك، كان مركز "إس آر آي" على حافة الانهيار عام 1998. وأذكر وقوف أحد المدراء في أول اجتماع ميداني لي وإخباري بصريح العبارة أن الشركة عاجزة عن تحقيق أي نمو. كانت الشركة تمر بمرحلة إفلاس، وكانت منشآتنا بحاجة ماسة إلى إجراء بعض الإصلاحات، حتى أن الأرض التي أُسّست عليها الشركة قد جرى بيعها. كانت الفرق تعمل في وحدات عمل منفصلة، وكان معظم المدراء الأوائل يسعون وراء إتمام جداول أعمالهم ويولون قليلاً من الاهتمام فقط بما يفعله الآخرون.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

لكن عندما غادرت في عام 2014، كانت الإيرادات قد تضاعفت أكثر من ثلاثة أضعاف، وولّدت الأفكار التي غيرت العالم عشرات المليارات من الدولارات من القيمة السوقية الجديدة. وأسفر تبني عملية منهجية وفاعلة لخلق القيمة تهدف إلى تجديد طريقة عمل الموظفين عن إعادة تأسيس

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!