facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أمضيت الأشهر الثمانية عشر الماضية في البحث وتأليف كتاب حول كيف يمكن للشركات والقادة فعل أشياء استثنائية حتى في أكثر المجالات التقليدية. ليس المبرمجون في وادي السيليكون فقط أو لاحمو الجينات في الصناعات التقنية الحيوية وحدهم من يكشفون عن ابتكارات مثيرة تقدم فائدة ضخمة. ومع ذلك، قد أتوقع ابتكارات من شركة تعمل في صناعة التجزئة أو التوزيع الصناعي أو تنظيف المكاتب، لكن آخر ما يخطر على بالي أن تأتي بعض الابتكارات الأكثر فرادة من شركة بيتزا مثل "قصة دومينوز بيتزا".احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
الابتكار في شركة "دومينوز بيتزا"
قبل عدة أسابيع، قضيتُ يوماً في ديترويت ضمن مؤتمر للرؤساء التنفيذيين نظمته مؤسسة "قادة الأعمال" في ميشيغان، وهي جمعية تضم أكبر الشركات في الولاية. بدأ المؤتمر بكلمة لباتريك دويل، الرئيس التنفيذي لـ"دومينوز بيتزا"، ومقرها في آن أربور. لم يكن لدي أدنى فكرة عما قد يتحدث عنه باستثناء الحديث عن آخر خلطات البيتزا لدى الشركة، لكنني تفاجأت عندما سمعت منه دروساً مثيرة ومذهلة عن تغيير جذري عميق في صناعة تقليدية تتسم بالتغيير البطيء. كان عنوان كلمة دويل "كيف تحول شركة تقليدية إلى آلة ذكية مدعومة بالتقنية تهز أسس صناعتها". وقد كان خطابه فعلاً على قدر ما يعد به العنوان.
حجم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!