تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
زبيسيو روداك
عندما عملت في صحيفة "نيويورك تايمز" بين عامي 2013 و2015، كانت وظيفتي هي قيادة فريق مسؤول عن ابتكار وإطلاق وتطوير منتج جديد يُدرّ إيراداً للصحيفة ويساعد في استرداد نمو صافي مبيعات الشركة، التي تأثرت سلباً كغيرها من الصحف على مستوى العالم نتيجة لموجات التكنولوجيا الحديثة المتتالية، ولهذا إليكم محاولة الابتكار في صحيفة "نيويورك تايمز".
خلال هذين العامين، سنحت لي فرصة الاطلاع والمشاركة في جهود عظيمة منصبّة على مهمة محددة للتصدي لدخول القرن الحادي والعشرين، ومحاولة الشركة -لأول مرة في عمرها- في الابتكار فعلاً وإيجاد طرق جديدة لتحقيق النمو. وبصفتي شخصاً قضى معظم حياته المهنية في العمل بشركات ناشئة والمشاركة في تأسيسها، كانت هذه مهمة كبيرة وصعبة.
وقد أسفرت هذه المهمة عن فشلٍ ذريع، ففي نهاية العامين اللذين قضيتهما هناك، حدث تعديل على طبيعة منتجين من أصل ثلاثة منتجات طرحتها الشركة لاجتذاب إيراد جديد، وصارا عرضين مجانيين بغرض اجتذاب تفاعل مع المنتجات، وتم وقف المنتج الثالث بالكامل، دون أي خطط هادفة إلى إعداد منتجات جديدة.
إلا أن هذه التجربة لم تكن فاشلة على جميع الأصعدة. فقد كانت هذه المنتجات الثلاثة جزءاً من صورة أكبر: كيف حاولت شركة يائسة استكشاف ما تحتاج إليه لتصبح ابتكارية فعلاً.
النهج الابتكاري لصحيفة "نيويورك تايمز"
في عامي الأول هناك، ركزت "التايمز" (Times) أولاً على إيجاد موظفين متخصصين في ريادة الأعمال، وكان هذا السبب وراء تعييني. فمن خلال تعيين أشخاص

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!