تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: معظم المؤسسات، وخاصة الشركات الكبرى، زاخرة بالأفكار الإبداعية التي لا تنفَّذ. وريادة الأعمال هي العملية التي تحول تلك الأفكار إلى ابتكارات فعلية، وعندما تحدث في الشركات الكبيرة فإننا عادة ما نشير إليها بـ "ريادة الأعمال الداخلية" أو الابتكار في الشركات. يعني هذا في جوهره التصرف كرائد أعمال مبتكِر ولكن ضمن بيئة عمل مؤسسة أكبر حجماً وأكثر اتساماً بالطابع التقليدي. أظهر بحث أن العمل كرائد أعمال داخلي عادة ما يرفع مستويات المشاركة والإنتاجية، وأن عمليات إعادة التصميم القصيرة، وحتى إعادة الصياغة البسيطة، لدورك يمكن أن تجعل عملك أكثر اتساماً بطابع ريادة الأعمال وذا معنى أكبر أيضاً.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

 
هل تحاول تعلم أشياء جديدة في العمل؟
هل تطلب من رئيسك توجيهك أو إرشادك؟
هل تضطلع في أغلب الأحيان بمهام أكثر مما يتطلبه دورك رسمياً؟
الابتكار في الشركات
إذا أجبت بـ "نعم" عن هذه الأسئلة، فأنت بذلك تعيد صياغة وظيفتك، ما يعني أن لديك القدرة على جعل وظيفتك ذات معنى أكبر من خلال مواءمتها مع اهتماماتك وقيمك. تتوافق هذه الفكرة مع أدلة علمية مثبتة حول

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!