تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك هذا المقال الذي يتحدث عن الابتكار في الشركات الكبرى تحديداً. اتضح أنّ كلمة الابتكار ليست تعويذة سحرية لهاري بوتر تجعل الشركات أكثر ابتكاراً وإبداعاً وريادة بمجرد نطقها. يمكن أن تُذكر هذه الكلمة على لسان رئيس تنفيذي لشركة ما متحدثاً إلى موظفيه أو إلى محللي وول ستريت. ويمكن وضعها على باب مركز ابتكار جديد في وادي السيليكون، ويمكن إدراجها في مناصب الأشخاص. (نعم، حتى شركة تويز آر أص Toys R Us الأميركية كان لديها رئيس لقسم الابتكار).
ولكن هناك مشكلات ثقافية واستراتيجية وسياسية شائكة ومشكلات متعلقة بالميزانية يجب أن يواجهها الرؤساء التنفيذيون والقادة الآخرون إذا كانوا يريدون التأكد من أنّ مؤسساتهم يمكنها أن تكون مرحبة بالأفكار الجديدة بدلاً من كونها معادية لها.
وفي دراسة استقصائية أُجريت في وقت سابق من هذا العام على موقع "قادة الابتكار" (Innovation Leader)، الذي يعد مصدراً لفرق الابتكار في الشركات وأعمل محرراً به، سألنا عن العقبات الأكثر شيوعاً أمام الابتكار في الشركات الكبرى. (وحتى تكون الدراسة بناءة، سألنا أيضاً عن الأشياء التي تعزز الابتكار). وكانت الإجابات، التي قدمها 270 من رؤساء أقسام الاستراتيجية والابتكار والبحث والتطوير في الشركات، مفيدة وموضحة للأمر.
العقبات أمام الابتكار في الشركات الكبرى
طلبنا من المشاركين في الدراسة اختيار أي عدد من العوامل بقدر ما

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022