تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يتيح لنا عالم الإنترنت إمكانية التواصل الافتراضي مع بعضنا البعض دون حدود، بيد أن هذه الفكرة البسيطة هي فرصة مهدرة وغير مستغلة في قطاع الرعاية الصحية. فعندما تبحث الشركات عن الأفكار المبتكرة، يجدر بها أن تولي وجهها شطر المجتمعات الافتراضية عبر الإنترنت للمرضى الذين يحاولون التصدي بأنفسهم لتحديات الرعاية الصحية وحل المشكلات التي تواجههم في هذا القطاع.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

والعناصر الشبابية هي التي تحمل شعلة القيادة: إذ يقول 51% من البالغين في الولايات المتحدة الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و22 عاماً إنهم بحثوا عبر الإنترنت عن أشخاص لديهم مخاوف صحية مشابهة لتلك الخاصة بهم. وكُللت ثمان من كل عشر محاولات بالنجاح بعد أن تلاقوا مع بعضهم البعض من خلال البحث على اليوتيوب وغيرها من منصات التواصل الاجتماعي. وعندما طُلب منهم التفكير في آخر مرة تلاقوا فيها مع أقرانهم في مجال الصحة عبر الإنترنت، قال 91% من الشباب إن التجربة كانت مفيدة. تبدو فوائد هذا التواصل بديهية ولا تحتاج إلى دليل وقد تم إثبات جدواها في الدراسات الأكاديمية، ومع ذلك، وكما لاحظت من واقع خبرتي في القطاع الخاص وكرئيس تنفيذي سابق للتكنولوجيا بوزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية، فإن شبكات الأقران الصحية تُعامل إلى حد كبير بنوع من التجاهل من قبل الشركات بل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!