تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يتيح لنا عالم الإنترنت إمكانية التواصل الافتراضي مع بعضنا البعض دون حدود، بيد أن هذه الفكرة البسيطة هي فرصة مهدرة وغير مستغلة في قطاع الرعاية الصحية. فعندما تبحث الشركات عن الأفكار المبتكرة، يجدر بها أن تولي وجهها شطر المجتمعات الافتراضية عبر الإنترنت للمرضى الذين يحاولون التصدي بأنفسهم لتحديات الرعاية الصحية وحل المشكلات التي تواجههم في هذا القطاع.
والعناصر الشبابية هي التي تحمل شعلة القيادة: إذ يقول 51% من البالغين في الولايات المتحدة الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و22 عاماً إنهم بحثوا عبر الإنترنت عن أشخاص لديهم مخاوف صحية مشابهة لتلك الخاصة بهم. وكُللت ثمان من كل عشر محاولات بالنجاح بعد أن تلاقوا مع بعضهم البعض من خلال البحث على اليوتيوب وغيرها من منصات التواصل الاجتماعي. وعندما طُلب منهم التفكير في آخر مرة تلاقوا فيها مع أقرانهم في مجال الصحة عبر الإنترنت، قال 91% من الشباب إن التجربة كانت مفيدة. تبدو فوائد هذا التواصل بديهية ولا تحتاج إلى دليل وقد تم إثبات جدواها في الدراسات الأكاديمية، ومع ذلك، وكما لاحظت من واقع خبرتي في القطاع الخاص وكرئيس تنفيذي سابق للتكنولوجيا بوزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية، فإن شبكات الأقران الصحية تُعامل إلى حد كبير بنوع من التجاهل من قبل الشركات بل ومعظم الأطباء، بداعي أن هؤلاء العملاء راضون عن منتج لا يبيعه أحد- حتى الآن.
انظر على سبيل المثال إلى داء السكري من النوع الأول (السكّري المعتمد على الإنسولين)، حيث يجب على المصابين بداء السكري من النوع الأول التعامل مع سكر الدم بحكمة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022