تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في وقت سابق من هذا الربيع، أصدر جيف بيزوس، الرئيس التنفيذي لشركة أمازون، خطابه السنوي إلى المساهمين. وكان خطابه هذا العام رائعاً ومسلياً، ومليئاً بالأفكار الاستراتيجية الكبيرة والدروس الحازمة في الإدارة،  مثل كل خطاباته للمساهمين منذ طرح أسهم الشركة للاكتتاب عام 1997.
ومع ذلك، فقد كان هناك شيء ما ينقص هذا الخطاب، وهو إغفال جانب معين أصبح في الوقت الحالي أكثر وضوحاً بعد مرور أسبوع أو أكثر. فللمرة الأولى، طُلب من الشركات العامة ألا تكتفي بنشر ما يتقاضاه الرؤساء التنفيذيون من رواتب، بل أن تنشر أيضاً حزمة متوسط أجور العمال لديها. وكما لاحظت صحيفة وول ستريت جورنال، كان متوسط ​​الأجور في العديد من الشركات التكنولوجية الكبرى مذهلاً، إذ يصل إلى 240,000 دولار في فيسبوك، و 253,000 دولار في شركة إنسايت للتكنولوجيا الحيوية. وفي شركة أمازون، كان متوسط ​​الأجور هو 28,446 دولار فقط وهو ليس دليلاً على أنّ جيف بيزوس لا يستحق أن يتقاضى أكثر من ذلك، ولكن القوى العاملة في أمازون تختلف اختلافاً جوهرياً عن المبرمجين والمهندسين الذين يملأون معظم الكيانات المزعزِعة ذات التقنية العالية. وكما أشارت الصحيفة، فإنّ "أكثر من نصف مليون موظف تقريباً في أمازون يقومون بتفريغ الشاحنات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!