تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تكمن الزعزعة التي تواجهها معظم الشركات والهيئات الحكومية الآن في حدث يطل علينا مرة كل بضعة قرون من الزمان. وتعتبر الزعزعة اليوم أكثر من مجرد تغيرات في التكنولوجيا أو القناة أو المنافسين، فهي تشملهم جميعاً مرة واحدة. وهذه القوى تعيد تشكيل كل من التجارة والدفاع تماماً.
اليوم، بينما تواجه الشركات زعزعة مستمرة، أدركت هذه الشركات أنّ استراتيجيتها وهيكليتها التنظيمية القائمة ليست رشيقة بما يكفي للوصول إلى المواهب والتكنولوجيا المبتكرة، التي تحتاجها لمواجهة هذه التحديات، وحشدها. تعلم هذه المؤسسات أنّ عليها أن تتغير، لكن غالباً ما كانت النتيجة شكلاً من لعبة ضرب حيوان الخلد بالمطرقة على المستوى التنظيمي، أي محاولة عقيمة للقضاء على المشاكل بمجرد ظهورها دون فهم أسبابها الجذرية.
وفي نهاية المطاف، لا بد للشركات والهيئات الحكومية من التوقف عن فعل لك وإلا فسيكون مصيرها الفشل.
نستطيع بناء عقلية وثقافة وعملية لإصلاح ذلك، وهذه ما أعتقد أنها "طريقة مبتكرة". لكن يجب علينا أولاً التراجع والاعتراف بواحدة من المشاكل.
أمضيت بضعة أيام في العمل مع مؤسسة كبيرة ذات سجل حافل بالإنجازات، وتتعامل كغيرها من نظيراتها مع تهديدات خارجية جديدة وتتطور باستمرار. وعلى أي حال، كانت أكبر عقبة تواجهها الشركة تأتي من الداخل. ما كانت في السابق نقطة قوة، وهي عملياتها الإدارية الرائعة، أصبحت الآن تعيق قدرتها على الاستجابة لتحديات جديدة.
تعمل الشركات بموجب العمليات
قديماً كانت كل مؤسسة عظيمة شركة ناشئة مشاكسة، ومستعدة لتحمّل المخاطر، لديها أفكار جديدة وطرق عمل جديدة وزبائن جدد وأهداف ورسالة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!