تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تكمن الزعزعة التي تواجهها معظم الشركات والهيئات الحكومية الآن في حدث يطل علينا مرة كل بضعة قرون من الزمان. وتعتبر الزعزعة اليوم أكثر من مجرد تغيرات في التكنولوجيا أو القناة أو المنافسين، فهي تشملهم جميعاً مرة واحدة. وهذه القوى تعيد تشكيل كل من التجارة والدفاع تماماً.
اليوم، بينما تواجه الشركات زعزعة مستمرة، أدركت هذه الشركات أنّ استراتيجيتها وهيكليتها التنظيمية القائمة ليست رشيقة بما يكفي للوصول إلى المواهب والتكنولوجيا المبتكرة، التي تحتاجها لمواجهة هذه التحديات، وحشدها. تعلم هذه المؤسسات أنّ عليها أن تتغير، لكن غالباً ما كانت النتيجة شكلاً من لعبة ضرب حيوان الخلد بالمطرقة على المستوى التنظيمي، أي محاولة عقيمة للقضاء على المشاكل بمجرد ظهورها دون فهم أسبابها الجذرية.
وفي نهاية المطاف، لا بد للشركات والهيئات الحكومية من التوقف عن فعل لك وإلا فسيكون مصيرها الفشل.
نستطيع بناء عقلية وثقافة وعملية لإصلاح ذلك، وهذه ما أعتقد أنها "طريقة مبتكرة". لكن يجب علينا أولاً التراجع والاعتراف بواحدة من المشاكل.
أمضيت بضعة أيام في العمل مع مؤسسة كبيرة ذات سجل حافل بالإنجازات، وتتعامل كغيرها من نظيراتها مع تهديدات خارجية جديدة وتتطور باستمرار. وعلى أي حال، كانت أكبر عقبة تواجهها الشركة تأتي من الداخل. ما كانت في السابق نقطة قوة، وهي عملياتها الإدارية الرائعة، أصبحت الآن تعيق قدرتها على الاستجابة لتحديات جديدة.
تعمل الشركات بموجب العمليات
قديماً كانت كل مؤسسة عظيمة شركة ناشئة مشاكسة، ومستعدة لتحمّل المخاطر، لديها أفكار
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022