facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage

في الأسابيع الأولى من يناير/ كانون الثاني عام 2016، انتقل ثلاثة من مسؤولي الابتكار في إحدى الشركات – أو بالأحرى اتسع دورهم في الشركة ليشمل- وظيفة التدريب فيها. وقد علق أحد الأشخاص، بحزن ربما، قائلاً: "يجب علي الآن أن أحصل على أشخاص يتولون فعلاً أعمال الابتكار".
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

أجل، فكما يبدو أن الحديث حول الابتكار في الشركات قد بدأ بالتحول من مناقشة "كيف" يحصل الابتكار إلى "من" سيتولى أعمال الابتكار. وقد توجهت النقاشات الدائرة حول عملية الابتكار ومنهجيته للحديث عن التحدي المتعلق بكيفية تعزيز قدرات الأشخاص وتنفيذ ذلك بأفضل الطرق. بالنسبة للعديد من الشركات الآن، أصبحت سياسة الابتكار تتمحور حول الاستثمار في رأس المال البشري بقدر ما تتعلق أيضاً بتقديم منتجات وخدمات جديدة.
لكن إن أصبح الابتكار مهمة الجميع الآن، فعلى من يقع عاتق التدريب إذاً؟
والجواب بالطبع هو ليس "مهمة الجميع" وهو حتماً ليس مسؤولية الرئيس التنفيذي. يشرف المسؤولون في المناصب التنفيذية العليا على عمليات تطبيق الابتكار، لكنهم نادراً ما يديرونها. وبدأنا نجد على نحو متزايد أن أبطال الابتكار في المؤسسة والمبشرين به باتوا يتحولون إلى "مدربي ابتكار". كما ألاحظ أن ملخصات سيرهم باتت تشمل مسؤولياتهم عن التوظيف والتأهيل وإعداد اللوحات الخاصة بمؤشرات الأداء الرئيسة. وهذا ما

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!