facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
Image Credit: Paper Boat Creative/ Getty Images..GettyImages-103430133.
طلب جويب كورنيلسين من جامعة إيراسموس وفريقه من مستثمرين ذوي خبرة وباع طويل مشاهدة فيلم فيديو لرائد أعمال يسوّق فيه لفكرته المتمثلة بصنع جهاز جديد. وقد أعد أربع نسخ مختلفة من هذا العرض: أحدها استعمل الكثير من اللغة المجازية؛ وآخر تضمن تحريكاً كثيراً لليدين؛ وثالث شمل الأمرين معاً؛ ورابع لم يستعمل أياً منهما. وقد كان الناس الذين شاهدوا الفيديو الذي يتضمن الإيماءات المتكررة فقط أكثر ميلاً بنسبة 12% وسطياً إلى الاهتمام بالاستثمار. الخلاصة هي: عندما تقدّم عرضاً تسويقياً لفكرة معينة، تكون الإيماءات أهم من الكلمات
بروفيسور كورنيلسين، دافع عن بحثك العلمي:اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
كورنيلسين: وجدنا أن الإيماءات كانت طريقة هامّة حقاً لدفع المستثمرين إلى الاقتناع بفكرة جهاز متخيل يساعد الناس على الشفاء من الإصابات الرياضية. فعندما استعمل "رائد الأعمال" – وهو عبارة عن ممثل محترف استعنا بخبراته – كلتا يديه لشرح الفكرة، كان المستثمرون أكثر اهتماماً بها بالمقارنة مع الحالة التي شرح فيها الفكرة بلغة تقنية مباشرة أو باستعمال صور مجازية، وتشبيهات، وحكايات وقصص. لقد كان لاستعمال الإيماءات أثر مباشر أكبر من أي أثر تركه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!