تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
برعايةImage
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لطالما سمعنا جميعاً الكثير مما قيل حول قوة التفكير الإيجابي. غير أن هناك مشكلة واحدة فقط. إذ إن الأبحاث التي أجريتها أنا وزملائي على مدار العقدين الماضيين، تشير إلى أن التفكير الإيجابي لا يساعد فعلياً بالمقدار الذي نفترضه.





لقد أجرينا عملياً أكثر من اثنتي عشرة دراسة علمية درسنا فيها تأثيرات الرؤى الإيجابية للمستقبل على الناس الذين يسعون إلى تحقيق أنواع مختلفة من الرغبات، سواء ما ارتبط منها بالصحة، مثل فقدان الوزن، أو ترك التدخين، أو التعافي السريع من عمل جراحي، أو ما كان متعلقاً بتحسين الأداء المهني أو الأكاديمي، مثل المدراء الموجودين في وسط الهرمية الوظيفية الراغبين بالتخفيف من التوتر المرتبط بالعمل، أو طلاب الدراسات العليا الباحثين عن عمل، أو أطفال المدارس الساعين إلى الحصول على درجات جيدة. ولقد رأينا نتيجة لهذه الدراسات باستمرار أن الناس الذين يرسمون في أذهانهم خيالات إيجابية يحرزون نفس المقدار أو أقل قليلاً من التقدم في تجسيد الرغبات القابلة للتحقيق بالمقارنة مع الأشخاص الذين لا يرسمون تلك الخيالات في أذهانهم.





تعتبر هذه النتيجة منطقية تماماً، خاصة إذا ما تأملناها بعمق. فالحلم الذي يراودك بتحقيق محصلة ناجحة مستقبلاً هو أمر يدخل السرور إلى قلبك، ويترك لديك شعوراً جميلاً ودافئاً بالرضا. أما ضمن سياق مكان العمل، فإن هذا الأمر لا يقود إلى النتيجة المرجوة. فأنت ستكون أقل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022