تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
CARDIFF, WALES - JULY 10: Supporters dressed as Scooby-Doo rest during a rain delay on day three of the npower 1st Ashes Test Match between England and Australia at the SWALEC Stadium on July 10, 2009 in Cardiff, Wales. (Photo by Hamish Blair/Getty Images)
تملكون الحق في أن يكون لديكم وظيفة تُثريكم وتُنشطكم بدلاً من أن تجعلكم تتراجعون. يُعد هذا إعلان حقوق الإنسان الخاص بي داخل العمل. إذ يمثل هذا الإعلان ما أفعله باعتباري مدربة، وأستاذة إدارة، وإنسانة قبل أي شيء. ومع ذلك، لا يزال أمر ترك الوظيفة بسبب الإنهاك مثيراً للجدل بصورة مدهشة.
يصدق المدراء والموظفون في المؤسسات المنتشرة حول العالم الفرضية التي تقول إنّ الأجر وجميع المميزات المذكورة في عقود العمل هي كل ما يمكن أن تتوقعوا الحصول عليه من العمل (وكل ما تدينون به للموظفين العاملين في مؤسساتكم)، وإنه من غير الواقعي أن تأملوا الحصول على مميزات أقل مادية مثل الثقة، والاحترام، والاستقلال، واللطف، والفرصة لتُحدثوا تأثيراً إيجابياً على الآخرين. إذ تتسبب هذه النظرة الفقيرة التي تطرأ على المواقف والسلوكيات المشهودة داخل أماكن العمل في إنهاك الموظفين. كما تحبس الأشخاص أيضاً في وظائف تضر برفاهيتهم وشعورهم بذواتهم.
عندما تتخطى الظروف والمتطلبات التي تواجهها في العمل (مثل أعباء العمل، ومستوى الاستقلالية، وقواعد السلوكيات الشخصية) قدرتك على التعامل معها، فأنت تواجه خطر التعرض للإنهاك. يشتمل الإنهاك على ثلاثة مكونات: الإجهاد (فقدان الطاقة)، واللامبالاة (فقدان الحماس)، وعدم الفاعلية (فقدان الثقة في النفس والقدرة على الأداء)، ولكن لا يجب أن تعاني من المكونات الثلاثة كي تعاني من العواقب الوخيمة لها. على سبيل المثال، إذا لم تؤمن بالأنشطة الرئيسية للمؤسسة التي تعمل فيها، وقيادتها، وثقافتها، فمن المرجح أنك تشعر بضعف الروح المعنوية حتى إذا كنت لا تزال تعمل بشكل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!