تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تحتاج الشركات إلى اكتشاف الإنهاك الوظيفي الذي يصيب فريق العمل وسببه إن أرادت العمل على علاجه. ولأجل ذلك تجري مؤسسات عديدة استطلاعات رأي (استقصاءات) في محاولة للحصول على أي معلومات مفيدة في هذا الصدد. لكن العيوب الخطيرة المتأصلة في تصميم تلك الاستقصاءات غالباً ما تتسبب في نتائج سيئة، لينتهي المطاف بالقادة ذوي النوايا الحسنة بإضاعة الوقت والطاقة والموارد على أمور خاطئة، وذلك لامتلاكهم خارطة طريق غير دقيقة لمكمن المشكلة. فعلى سبيل المثال، قد يسألون الأشخاص عما إذا كان العمل الزائد يمثل مشكلة، ثم يحاولون تقليل العبء عنهم، في الوقت الذي تكون فيه المشكلة الحقيقية نفسية.
والورقة العلمية في مجلة "السلوك المهني" تُعرِّف الإنهاك الشديد على أنه "رد فعل تجاه إجهاد مهني مزمن"، ويتميز بالإرهاق النفسي والتشاؤم و"الافتقار إلى الفاعلية المهنية (أي ميل المرء إلى تقييم عمله سلبياً)". ومن ثم، يتألف الإجهاد من عدد من الأمور مجتمعة. لكن الباحثين وجدوا أنه عندما تحاول إزالة جميع تلك الأمور سينتفي الإنهاك الشديد لدى الموظف من ناحية، ومن ناحية أخرى تزداد أيضاً احتمالية مشاركته.
اقرأ أيضاً: ساعد فريقك على إنجاز المزيد دون أن يصاب بالإنهاك
ويتفق هذا بالتأكيد مع تجربتي الاستشارية. فمن خلال عملي مع مئات الشركات، لاحظت أن في إمكان المدراء التغلّب على الإنهاك الشديد لموظفيهم من خلال تعزيز مشاركتهم. بمعنى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!