تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تُحد معظم الشركات من الإنفاق في فترات الركود، خاصة على أنشطة التسويق التي ترى أنه من الأسهل خفض الإنفاق عليها (ما سيؤثر بالتأكيد على كشوف الرواتب). وتكافح وكالات الإعلان في الوقت الحالي لكي تظل واقفة على قدميها، وقد أعلنت "جوجل" و"فيسبوك" أن إيرادات الإعلانات انخفضت بدرجة كبيرة لأن الإنفاق التسويقي ينخفض مع الدورة الاقتصادية (التسويق الدوري). ولكن هذا يعادل اليوم الإصابة بالنزف؛ فهو علاج تقليدي ولكنه واسع الانتشار ويقلل بالفعل من قدرة المريض على مكافحة المرض.
فالشركات التي انتعشت بقوة بعد فترات الركود السابقة لم تخفض إنفاقها التسويقي بل زادته في الواقع. ولكنها غيرت ما كانت تنفق ميزانية التسويق عليه والتوقيت الذي يجب أن تراعي فيه السياق الجديد الذي تعمل ضمنه. لنبدأ بإلقاء نظرة على الفئات المختلفة لتكاليف التسويق.
أنشطة البحث والتطوير وإطلاق المنتجات الجديدة
تُعد عملية إطلاق المنتجات الجديدة محفوفة بالمخاطر حتى في فترات الازدهار، ودائماً ما يكون هناك جدل واسع في أي شركة حول أي من المنتجات الجديدة قيد التطوير ينبغي طرحه في السوق. وفي هذا السياق، يبدو وكأن تقليص مشاريع تطوير المنتجات الجديدة أمر لا يستحق عناء التفكير.
ولكن تُظهر البحوث في سياقات مختلفة، كالسلع الاستهلاكية سريعة الحركة في المملكة المتحدة وأسواق السيارات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022