فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
غالباً ما يكون وجود مدرّب تنفيذي علامة على أنّك ناجح أو في طريقك إلى النجاح، فالشركات الأميركية تنفق أكثر من مليار دولار أميركي سنوياً على تقديم التدريب لكبار القادة الذين ترى أنّهم يمتلكون إمكانات كبيرة. وعلى الرغم من انتشار الكثير من الكتابات عن كيفية اختيار المدرب التنفيذي، لا يوجد إلّا القليل من المعلومات حول الوضع الشائع الآخر: وهو اختيار المدرّب الخطأ.
لا ينسجم القادة مع المدرّبين لعدّة أسباب، إمّا لعدم التأكّد ممّا يجب وضعه في الاعتبار عند اختيارهم للمدرب، أو لأنهم قد لا يحصلون على المدربين الذين يختارونهم. قد لا تنجح هذه العلاقة التدريبية لأسباب شتى، ولكن اختيار مدرب جديد يُعتبر أمراً مهماً إذا كان القادة مصممين على تحقيق النتائج التي يرجونها.
إليكم ثلاث خطوات رأيت أنّها تنجح مع العملاء عندما يدركون أنّهم يتعاملون مع المدرّب الخطأ، بناء على خبرتي التي تناهز 20 عاماً في تدريب الرؤساء التنفيذيين وكبار القادة.
حدّد سبب غياب الانسجام. سواء كنت واضحاً حيال سبب رغبتك في استبدال المدرّبين أو لم تكن قادراً على الإفصاح عن الأسباب، من المهمّ أن تناقش الأمر مع زميل موثوق به لاستكشاف سبب عدم الشعور بالرضا حيال العلاقة مع المدرّب. هل المسألة مسألة غياب للانسجام أم أنّك لا تحرز تقدّماً؟ هل يتحدّث المدرّب قليلاً أو كثيراً؟ هل المدرّب منظّم جداً أو غامض للغاية في النهج الذي يتّبعه؟ هل وجدت
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!